يوم الخُليف.. مؤنسات الحرم يحيين عادة متوارثة منذ قرون في يوم عرفة

الثلاثاء ٢٦ مايو ٢٠٢٦ الساعة ١٠:٠١ صباحاً
يوم الخُليف.. مؤنسات الحرم يحيين عادة متوارثة منذ قرون في يوم عرفة
المواطن - فريق التحرير

شهد المسجد الحرام، اليوم الثلاثاء، مشهدًا استثنائيًا يتكرر في يوم “الخُليف”، حيث بدا صحن الطواف خاليًا من الحجاج رغم ذروة موسم الحج، بالتزامن مع توافد نحو مليوني حاج إلى صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج.

وأتاح توجه الحجاج إلى جبل عرفات فرصة نادرة لسيدات مكة المكرمة لزيارة المسجد الحرام وأداء الصلاة والطواف في أجواء أكثر هدوءًا وانسيابية، بعيدًا عن الزحام المعتاد الذي يشهده الحرم خلال موسم الحج.

يوم الخليف

وجرت العادة على تسمية يوم عرفة باسم يوم الخليف عند أهالي مكة المكرمة، حيث تنطلق فيه معظم النساء بصحبة أطفالهن إلى الحرم المكي، فيما يؤدي الحجاج مناسك الحج على صعيد عرفات في هذا اليوم، ويكون الرجال منشغلين في خدمة الحجاج والطوافة وتنظيم أعمال الحج في المشاعر المقدسة.

ويستمر تواجد العائلات في المسجد الحرام حتى أداء صلاتي المغرب والعشاء، فلا يخرجون إلا بعد صلاة العشاء.

وغالبًا ما يتشح المسجد الحرام بألوان العباءات السوداء للنساء من أهل العاصمة المقدسة اللائي يجدن يوم عرفة فرصة مناسبة لقضاء اليوم وتأدية العمرة.

 

 

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق
الاسم
البريد الإلكتروني

إقرأ المزيد