مشروع القرون الثلاثة: التوثيق الأضخم لتاريخ الإفتاء وصيانة الموروث الشرعي للمملكة
مسؤول أمريكي: واشنطن ستخفف العقوبات عن إيران إذا نفذت الشروط
رئيس وزراء باكستان: من المتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلال 24 ساعة
الأرصاد: أمطار ورياح نشطة على منطقة جازان
المنافذ الجمركية تسجل 845 حالة ضبط خلال أسبوع
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول شرق سواحل عمان
“تعليم نجران” يُطلق خدمة الهاتف الاستشاري
وزارة الحج والعمرة: إيقاف 21 شركة لانخفاض مستوى الأداء وارتكاب مخالفات نظامية
“التدريب التقني” يقيم 429 معرضًا وملتقى للتوظيف خلال عام 2025
قال مسئولون كبار يمثلون منتجي الوقود ومشغلي المطارات في إيطاليا، اليوم الأربعاء، إن مصافي التكرير الإيطالية زادت إنتاجها من وقود الطائرات هذا العام؛ مما قلل من خطر أن تؤدي الحرب في الشرق الأوسط إلى حدوث نقص في إمدادات قطاع الطيران.
وأدى إغلاق مضيق هرمز، إلى تعطيل تدفقات وقود الطائرات على مستوى العالم، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار وأجبر الموردين على تغيير مسار الشحنات، وفق وكالة رويترز.
ووفقا لرئيس رابطة منتجي الوقود (يو.إن.إي.إم)، زادت إيطاليا، التي كانت تستورد في السابق حوالي 50% من خمسة ملايين طن من وقود الطائرات التي يستهلكها قطاع الطيران سنويا، من إنتاجها المحلي لتغطية 70 بالمئة من الطلب في الأشهر الأولى من 2026.
وقال جياني مورانو رئيس الرابطة في الاجتماع السنوي لها: “بالإضافة إلى الإنتاج المحلي، تستورد إيطاليا كميات كبيرة من وقود الطائرات من الولايات المتحدة وتركيا، وتواصل القيام بذلك”.
وأضاف مورانو، أن ارتفاع إنتاج وقود الطائرات الإيطالي كان مدفوعا بصعود الأسعار، مضيفا أن الحرب الإسرائيلية – الأمريكية مع إيران أعادت تشكيل هيكل تسعير المنتجات النفطية، مما جعل وقود الطائرات أغلى من الديزل والبنزين.
وأدى الحصار الإيراني للمضيق — الذي كان في السابق طريق عبور لحوالي 400 ألف برميل يوميا من صادرات وقود الطائرات — إلى ارتفاع الأسعار الأوروبية إلى ما يزيد عن 200 دولار للبرميل في أبريل، وهو رقم قياسي.
وذكر كارلو بورجووميو، رئيس رابطة مشغلي المطارات الإيطالية، في فعالية (يو.إن.إي.إم)، إن تغيير مسار بعض واردات وقود الطائرات ساعد قطاع الطيران أيضا على إدارة الاضطرابات الناجمة عن الصراع.
وأضاف بورجووميو، أن من غير المرجح أن تواجه إيطاليا أي نقص في وقود الطائرات خلال الفترة المتبقية من العام.