“زنبق السلام” و”العنكبوت” أشهرها.. النباتات الداخلية عنصر جمالي وفوائد صحية متعددة
الفلبين تعتقل ثلاثة مشتبه بهم في حادثة مقتل عالم أحياء أمريكي
الجيش الأمريكي يستهدف محيط جزيرة قشم في إيران بالصواريخ
مجلس أوروبا يطالب باحترام حقوق مهاجرين قيد الترحيل
صواريخ أمريكية تصيب مواقع قرب بندر عباس في إيران
المتحدث الأمني لوزارة الداخلية يرأس وفد المملكة بالمؤتمر العربي الـ17 لرؤساء أجهزة الإعلام الأمني
هولندا ترفع مستوى التأهب بعد إعلان حالة نقص المياه
سلمان للإغاثة يمد الأسر الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة بـ (24,500) ألف وجبة غذائية
لليوم الثاني.. المغرب يكافح حرائق غابات أتت على 14 هكتارا بالحوز
لوفتهانزا تستأنف رحلاتها إلى الخليج اعتبارا من سبتمبر
أبرمت الخطوط السعودية صفقة مع شركة إيرباص لصناعة الطائرات خلال العامين الماضيين، حيث تتسلم 12 طائرة جديدة خلال العام الجاري 2026، في إطار برنامجها المستمر لتنمية وتحديث الأسطول.
وتسعى من خلال هذه الإستراتيجية الطموحة إلى تعزيز كفاءة عملياتها التشغيلية على وجهاتها الحالية، وتمكين التوسع إلى وجهات دولية جديدة، والارتقاء بتجربة الضيف بما يدعم مساعي الناقل الوطني الرامية إلى جلب العالم إلى المملكة.
ويأتي وصول طائرة إيرباص A321neo امتدادًا لخطة تسليم الطائرات الجديدة لعام 2026، التي بدأت بوصول أولى طائرات إيرباص A321XLR، فيما يتواصل خلال العام انضمام المزيد من الطائرات الحديثة إلى الأسطول.
وأكد معالي المدير العام لمجموعة السعودية المهندس إبراهيم بن عبدالرحمن العُمر حرص “السعودية” على تنفيذ إستراتيجية تنمية أسطولها بشكل مستمر باعتبار أن ذلك أمر حتمي للمنافسة في قطاع الطيران، مشيرًا إلى أنه لضمان نجاح خطة تحديث وتنمية الأسطول، فقد أنهت دفعات من دارسي الطيران ومتدربي الخدمة الجوية والصيانة برامجهم الإعدادية وفق أعلى المعايير الدولية في صناعة النقل الجوي، بهدف الوفاء بالتزامات التشغيل مع تتابع وصول الطائرات، حيث سيصل إجمالي الأسطول بنهاية العام الجاري 161 طائرة، كما يجري تأهيل المزيد من الدفعات بما يتناسب مع العدد الكبير من الطائرات الذي سيصل خلال السنوات القادمة، وهو ما يرسّخ حرص “السعودية” على تمكين الكوادر الوطنية وتعزيز المحتوى المحلي وتطويره”.
ويدعم التوسع المستمر في أسطول “السعودية”، مستهدفات الإستراتيجيات الوطنية لقطاعات الطيران والسياحة والترفيه والرياضة وخدمة ضيوف الرحمن، وذلك عبر زيادة ربط العالم بالمملكة وتمكين النمو السياحي، وترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للطيران.