ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بعسير
ميسي يتصدر قائمة هدافي كأس العالم مع ختام دور المجموعات
قطر: ندين هجمات إيران على البحرين والكويت وندعم أي إجراءات لحفظ أمنهما وسيادتهما
وزارة الصناعة تنفذ 984 جولة رقابية على المواقع التعدينية
“القهوة السعودية”.. حضور ثقافي وسياحي في القاهرة
السعودية: ندعم الكويت والبحرين في أي إجراءات لمواجهة الاعتداءات الإيرانية
فرنسا تسجل نحو 1000 وفاة إضافية مرتبطة بموجة الحر
إيران: هجمات أمريكا انتهاك صريح لأول بند من مذكرة التفاهم
وظائف شاغرة بـ فروع شركة EY في 3 مدن
قوة دفاع البحرين تتصدى لعدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية
يُعد برقع الجنيهات من أبرز رموز الزي النسائي التقليدي في مكة المكرمة، وأصبح اليوم إحدى أبرز القطع التراثية التي تستحضر تاريخ مكة وهويتها الثقافية.
وصُنع البرقع من قماش فاخر باللونين الأسود أو الأحمر، مع فتحات للعينين، فيما زُيّنت واجهته بصفوف من الجنيهات الذهبية أو الفضية المثبتة بعناية، وهو ما أكسبه اسمه، ومنحه طابعًا فريدًا يميزه عن غيره من البراقع التقليدية.
ولم تكن تلك الجنيهات مجرد زينة، بل كانت تمثل جزءًا من مدخرات المرأة وحليها، إذ تُضاف إليها تدريجيًا في المناسبات السعيدة، مثل الزواج والولادة والأعياد، ليصبح البرقع رمزًا للمكانة الاجتماعية واليسر المادي، إلى جانب قيمته الجمالية.
وكان برقع الجنيهات حاضرًا في حفلات الزواج والأعياد والمناسبات الاجتماعية، حيث ترتديه النساء مع الثوب المكي التقليدي والحلي الذهبية، في مشهد يعكس ثراء الموروث الشعبي في مكة المكرمة.
وأبدع الحرفيون المكيون في صناعته يدويًا، مع الحرص على دقة الخياطة وتناسق توزيع الجنيهات، فيما احتفظت به بعض الأسر وتوارثته جيلًا بعد جيل بصفته قطعة تراثية ثمينة.
ورغم تراجع استخدامه في الحياة اليومية، لا يزال برقع الجنيهات حاضرًا في المهرجانات التراثية والفعاليات الثقافية، بوصفه شاهدًا على أصالة الأزياء المكية، فيما يؤكد مختصون أن توثيق هذه القطع والحفاظ عليها يسهمان في صون الهوية الوطنية، ونقل الموروث الثقافي للأجيال القادمة.