ضبط 1324 كيلوجرامًا من الأسماك الفاسدة في خميس مشيط
أكثر من 43 مليون عملية إلكترونية عبر منصة أبشر في مايو 2026م
الجوازات تصدر 12,371 قرارًا إداريًا بحق مخالفين للأنظمة
الصندوق العقاري يُودع مليارًا و68 مليون ريال لمستفيدي الدعم السكني لشهر يونيو
باكستان: مفاوضات أميركا وإيران مستمرة واستئناف المحادثات الأسبوع المقبل
ضبط 6 مقيمين لاستغلالهم الرواسب في الرياض
ضبط مواطن دخل بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز
المسجد الحرام.. ملتقى الأرواح ووحدة المسلمين في مشاهد إيمانية تجسد عالمية الرسالة
الدولار يسجل أعلى مستوى في 13 شهرًا
تراجع أسعار الذهب مع ارتفاع الدولار
توصّل فريق بحثي من إسبانيا وسويسرا إلى جزيء تجريبي قد يساعد الدماغ على استعادة جزء من آلياته الدفاعية الطبيعية ضد مرض الزهايمر، في خطوة قد تمهد لأساليب علاجية جديدة لهذا المرض العصبي واسع الانتشار.
وتشير نتائج الدراسة المنشورة في العلوم اليومية إلى أن المركب المعروف باسم OLE يعيد برمجة الخلايا الدبقية الصغيرة، وهي الخلايا المناعية الأساسية في الدماغ، مما يمنحها القدرة على استعادة وظائفها الوقائية التي تتراجع مع تطور المرض.
ويُعد تراكم لويحات بيتا-أميلويد من أبرز السمات المرتبطة بالزهايمر، ومع مرور الوقت تفقد الخلايا الدبقية الصغيرة قدرتها على التخلص من هذه الترسبات السامة، الأمر الذي يفاقم تلف الخلايا العصبية.
وأظهرت الدراسة أن جزيء OLE المرتبط بجين PM20D1 يعيد هذه الخلايا إلى حالة أكثر نشاطًا، إذ يدفعها للتحرك نحو اللويحات وإحاطتها، مما يشكل حاجزًا يقلل من تأثيرها الضار، كما أظهرت التجارب على الحيوانات تحسنًا في اختبارات الذاكرة بعد تلقي العلاج.
ولفهم آلية تأثير المركب بدقة، حلل الباحثون نشاط آلاف الخلايا الدماغية بشكل فردي، ليتبين أن الخلايا الدبقية الصغيرة كانت الأكثر استجابة، فيما أوضحت الباحثة الرئيسة فيكتوريا بوتزي أن التحليل كشف قدرة أكبر لهذه الخلايا على التحرك نحو اللويحات واحتواء الضرر المرتبط بالمرض.
وأظهرت التجارب الإضافية على مزارع خلوية أن الخلايا المعالجة بالمركب أصبحت أكثر قدرة على إزالة الترسبات السامة، مع تحسن ملحوظ في بقاء الخلايا العصبية في بيئات تحاكي ظروف الزهايمر.
ورغم النتائج الواعدة، يشدد الباحثون على أن الدراسة ما زالت في مراحلها المبكرة، وأن النتائج الحالية تعتمد على نماذج حيوانية وتجارب مخبرية، مما يجعل الحاجة ملحة لإجراء دراسات سريرية قبل تقييم إمكانية اعتماد المركب كعلاج للبشر.