ترامب: إيران هزمت عسكريا بشكل كامل خلال الحرب
أمانة الرياض تهيئ 12 موقعًا في العاصمة وأكثر من 52 موقعًا لمتابعة كأس العالم 2026
الضباب يزين مرتفعات الباحة ويعزز جاذبيتها خلال موسم الصيف
لماذا تم اختيار منتجع بورغنستوك في سويسرا لاستضافة المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
هولندا يقسو على السويد بخماسية في كأس العالم
“قصور الطين” في الحدود الشمالية.. شواهد تاريخية تروي عقودًا من الصمود والاستدامة
أتلانتا.. مدينة الأولمبياد التي تستقبل الأخضر مجددًا بعد 30 عامًا
جامعة نجران تعلن توفر وظائف أكاديمية لحملة الماجستير
المديفر يستعرض فرص تعزيز الشراكة السعودية الفرنسية في التعدين
أستراليا ترصد سلالة شديدة العدوى من فيروس إنفلونزا الطيور

من جهته، قال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي في مقابلة مع فوكس نيوز اليوم السبت إنه يتوقع التوجه إلى سويسرا لإجراء محادثات مع إيران قريبا.
وأضاف “أتوقع أن أغادر خلال اليومين المقبلين، ولكن كما تعلمون، الأمر يتطلب تنسيقا دقيقا وبروتوكولات دبلوماسية”.
وقالت وزارة الخارجية السويسرية، في تصريحات اليوم السبت، إنها تواصل توفير بيئة سرية وموثوقة لتسهيل المحادثات بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران، بحسب “رويترز”.
وأشارت إلى أن الدبلوماسيين من مختلف الدول الموجودين حاليًا في سويسرا يواصلون جهودهم لإقامة الحوار.
وأضافت الوزارة: “لأسباب تتعلق بالسرية لا يمكن تقديم معلومات إضافية بشأن الحاضرين أو المناقشات”.
وكان مسؤول أمريكي أفاد موقع “أكسيوس”، فجر اليوم السبت، بأن مسشار الرئيس الأمريكي ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف توجه إلى سويسرا لإجراء جولة محادثات جديدة مع إيران.
ومن جهتها، نفت مصادر إيرانية صحة التقارير التي تحدثت عن توجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سويسرا، لإجراء محادثات مع ويتكوف.
وكان من المقرر أن تبدأ المحادثات، يوم الجمعة، لكن تم تأجيلها بسبب القتال الدائر بين إسرائيل و”حزب الله” في لبنان. ولم يتضح بعد ما إذا كان قد تم تحديد موعد جديد للمحادثات.
وأعلنت سويسرا في وقت سابق، استمرار خطط عقد لقاء بين الولايات المتحدة وإيران بمشاركة الوسيطين قطر وباكستان، مشيرة إلى أن الاجتماع كان من المقرر أن ينعقد في منتجع بورجنستوك لإجراء مفاوضات أولية بشأن تنفيذ الاتفاق بين واشنطن وطهران.
وذكرت وزارة الخارجية السويسرية، في بيان، أنها أشارت إلى توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران باعتبارها “خطوة مهمة نحو خفض التصعيد في المنطقة”.
وأضافت أن تفاصيل جدول الأعمال واللقاء لم يكن ممكناً الكشف عنها في حينه.
