البيوت الحجرية بالحدود الشمالية.. شواهد معمارية توثق تاريخ الإنسان وتفاصيل الحياة البدوية
هطول أمطار على منطقة الباحة
أمانة القصيم تطور شعيب الطرفية بالبطين لتعزيز المقومات السياحية والبيئية
ترامب: الاتفاق مع إيران انتصار للولايات المتحدة الأمريكية
نائب الرئيس الأمريكي: فترة الـ60 يومًا من المفاوضات مع إيران بدأت رسميًا
القيادة المركزية الأمريكية تعلن رفع الحصار على حركة الملاحة بموانئ إيران
طيران الرياض يدشن رحلات يومية مباشرة بين الرياض ودبي
تعادل التشيك وجنوب أفريقيا في كأس العالم 2026
فيصل بن فرحان يتلقى رسالة خطية من وزير خارجية الصين
وزارة الصحة تعزز مفهوم “جودة السنين” عبر تعزيز الوقاية والعادات الصحية المستدامة
في مشهد مروع، وثقته كاميرات المراقبة، أظهر مقطع فيديو متداول، “سيارة طائشة” تدهس سيدتين وطفلاً مرة تلو الأخرى، قبل أن تصطدم بعدد من السيارات، ما أدى إلى وفاة امرأة وإصابة أخرى.
المقطع أظهر السيارة تسير ببطء في أحد الشوارع، بينما تصادف وجود سيدتين تسيران بصحبة طفل صغير، قبل أن تصطدم السيارة بعدد من السيارات الأخرى المصطفة على الطريق.
ولدى توقف السيدتين لمراقبة الموقف عادت ذات السيارة بسرعة كبيرة بشكل مفاجئ إلى الخلف لتدهسهما والطفل.
لكن الأمر لم يقف عند هذا الحد، حيث عادت السيارة من جديد لتدهسهم مرة تلو الأخرى في مشهد صادم وسط ذهول المارة.
وفي موقف بطولي، سارع أحد المارة لسحب إحدى السيدات عن الأرض قبل أن يتم دهسها مجدداً، بينما سارع آخر إلى التشبث بزجاج السيارة في محاولة لإيقافها للحد من الضحايا والخسائر.
وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع المقطع، حيث عبر كثيرون عن صدمتهم وذهولهم من بشاعة المشهد.
بينما تساءل آخرون عن الحالة الصحية للطفل والسيدتين وما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة.
كما أشاد كثيرون ببطولة الشابين اللذين تدخلا لإنقاذ الضحايا وإيقاف السيارة الطائشة، غير عابئين بما قد يلحق بهم من إصابة أو موت جراء الحادث.
من جهتها، كشفت وزارة الداخلية المصرية تفاصيل الحادث، معلنة وفاة إحدى السيدات، كما أكدت أن سائق السيارة الطائشة سيدة. وأضافت الداخلية في بيان اليوم الخميس، أن عجلة القيادة اختلت بين يدي السيدة التي كانت تقود السيارة، ما أدى لاصطدامها بإحدى السيارات وبسيدتين، توفيت إحداهما بينما أصيبت الأخرى بكدمات متفرقة.
كما أكدت السلطات أنه تم ضبط السيارة الظاهرة بمقطع الفيديو وقائدتها في حينه، وهي ربة منزل مقيمة بدائرة القسم، وقد اعترفت بارتكابها الواقعة دون قصد لفقدانها السيطرة على عجلة القيادة.