كوريا الجنوبية تصدر أوامر إخلاء بعد تسرب للفوسفور الأبيض
هيئة العقار تُرخّص خمس مساهمات عقارية لتطوير 685 وحدة بإجمالي رؤوس أموال تتجاوز 346 مليون ريال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة البيرو
شبكة الطرق تدعم الوصول إلى وجهة البحر الأحمر عبر 3 مسارات برية متنوعة لدعم السياحة
البيئة للمشاركين في مهرجانات الإبل: التزموا بأنظمة الرفق بالحيوان تجنبًا للمخالفات والعقوبات
صندوق تنمية الموارد البشرية يوقع مذكرة تعاون لتوظيف وتمكين 5500 مواطن ومواطنة
إزالة نحو 80% من مخلفات الحرب في الخرطوم
واجهة الليث البحرية.. متنفس ساحلي يعزز جاذبية المحافظة وجودة الحياة
الدوري الإنجليزي يعتمد تجربة جديدة للحد من تظاهر حراس المرمى بالإصابة
سوق الكربون الطوعي.. منصة سعودية تقود التحول المستدام وتعزز الاقتصاد منخفض الكربون
قال مسئولون كبار يمثلون منتجي الوقود ومشغلي المطارات في إيطاليا، اليوم الأربعاء، إن مصافي التكرير الإيطالية زادت إنتاجها من وقود الطائرات هذا العام؛ مما قلل من خطر أن تؤدي الحرب في الشرق الأوسط إلى حدوث نقص في إمدادات قطاع الطيران.
وأدى إغلاق مضيق هرمز، إلى تعطيل تدفقات وقود الطائرات على مستوى العالم، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار وأجبر الموردين على تغيير مسار الشحنات، وفق وكالة رويترز.
ووفقا لرئيس رابطة منتجي الوقود (يو.إن.إي.إم)، زادت إيطاليا، التي كانت تستورد في السابق حوالي 50% من خمسة ملايين طن من وقود الطائرات التي يستهلكها قطاع الطيران سنويا، من إنتاجها المحلي لتغطية 70 بالمئة من الطلب في الأشهر الأولى من 2026.
وقال جياني مورانو رئيس الرابطة في الاجتماع السنوي لها: “بالإضافة إلى الإنتاج المحلي، تستورد إيطاليا كميات كبيرة من وقود الطائرات من الولايات المتحدة وتركيا، وتواصل القيام بذلك”.
وأضاف مورانو، أن ارتفاع إنتاج وقود الطائرات الإيطالي كان مدفوعا بصعود الأسعار، مضيفا أن الحرب الإسرائيلية – الأمريكية مع إيران أعادت تشكيل هيكل تسعير المنتجات النفطية، مما جعل وقود الطائرات أغلى من الديزل والبنزين.
وأدى الحصار الإيراني للمضيق — الذي كان في السابق طريق عبور لحوالي 400 ألف برميل يوميا من صادرات وقود الطائرات — إلى ارتفاع الأسعار الأوروبية إلى ما يزيد عن 200 دولار للبرميل في أبريل، وهو رقم قياسي.
وذكر كارلو بورجووميو، رئيس رابطة مشغلي المطارات الإيطالية، في فعالية (يو.إن.إي.إم)، إن تغيير مسار بعض واردات وقود الطائرات ساعد قطاع الطيران أيضا على إدارة الاضطرابات الناجمة عن الصراع.
وأضاف بورجووميو، أن من غير المرجح أن تواجه إيطاليا أي نقص في وقود الطائرات خلال الفترة المتبقية من العام.