وزارة الصحة: مباشرة منشورات ترويجية صحية تنافي أخلاقيات المهنة
نيابةً عن وزير الدفاع.. “بن عياف” يرعى حفل تخريج دارسي جامعة الدفاع الوطني بوزارة الدفاع
رئيس وزراء باكستان يوقع مذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
موجة حر تضرب فرنسا وتتسبب باضطرابات في حركة القطارات والدراسة
لقطات لهطول أمطار الخير على جازان
السعودية ودول عربية وإسلامية يدينون استمرار وتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين
بيزشكيان ينشر نص مذكرة التفاهم مع واشنطن: خطوة تاريخية نحو اتفاق نهائي
بنك إنجلترا يبقي على معدلات الفائدة
مدينة تدريب الأمن العام بالباحة.. منشأة متكاملة لإعداد وتأهيل الكوادر الأمنية
رصد وتوثيق 34 نوعًا جديدًا من الطيور تنضم لأول مرة لمحمية الملك عبدالعزيز
أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار وتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الاعتداءات الأخيرة على المسجد الكبير في قرية جلجليا، ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله، مؤكدين أن هذه الاعتداءات تشكّل انتهاكًا واضحًا لحرمة أماكن العبادة والمواقع الدينية، وللقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأكد الوزراء رفضهم المطلق لهذه الاعتداءات المدانة التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون، وكذلك استمرار الإجراءات الإسرائيلية الأحادية وغير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، التي تغذّي عدم الاستقرار والعنف والتطرف، وتقوّض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، محملين إسرائيل -القوة القائمة بالاحتلال- المسؤولية عن هذه الاعتداءات.
وجدّدوا دعوتهم المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، وإنهاء ممارساتها غير القانونية، ووقف عنف المستوطنين، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
وأكد وزراء الخارجية مجددًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني، ودعمهم الثابت لتلبية حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية. وأكدوا مجددًا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل، استنادًا إلى حل الدولتين، ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.