حرس الحدود بمنطقة تبوك يضبط مخالفًا للائحة الأمن والسلامة البحرية
البلديات والإسكان: إصدار وتجديد أكثر من 274 ألف رخصة تجارية
الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تقبض على شخص لترويجه 322 كيلو جرامًا من القات المخدر
صندوق تنمية الموارد البشرية وأكاديمية التعلّم يتفقان على تدريب مبتدئ بالتوظيف لـ3 آلاف مستفيد
بدء التسجيل في معهدي الحرم المكي والمسجد النبوي للعام الدراسي 1448هـ
زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب غربي كندا
الجامعة الإسلامية تُعلن تمديد فترة التسجيل في برنامج “المقررات الإلكترونية” للطلاب الدوليين
مقتل 25 على الأقل جراء السيول والانهيارات الأرضية في الهند
وزارة الحج والعمرة تطلق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام وإقامة تصل إلى 90 يومًا
الإحصاء: ارتفاع الرقم القياسي للإيرادات التشغيلية للأعمال قصيرة المدى في المملكة بنسبة 11.4%
تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تنفيذ أعمال العناية بالسجاد في المسجد النبوي، ضمن منظومة تشغيلية متكاملة تهدف إلى توفير بيئة إيمانية مهيأة للمصلين والزوار، والمحافظة على أعلى معايير النظافة والجودة داخل المصليات والساحات.
وتشمل أعمال العناية اليومية غسل وتجهيز نحو (500) سجادة من إجمالي (25) ألف سجادة موزعة في أنحاء المسجد النبوي، بما يعادل أكثر من (180) ألف عملية غسيل وتجهيز سنويًا، وفق مراحل تشغيلية دقيقة تضمن النظافة الكاملة، والكفاءة العالية، والمحافظة على جودة السجاد واستدامته.
ويُعد السجاد المستخدم في المسجد النبوي صناعة سعودية تتميز بمواصفات عالية الجودة، من حيث كثافة النسيج وقوة التحمل والتماسك، بما يسهم في توفير الراحة للمصلين والزوار، وتحمل كثافة الاستخدام على مدار العام.
وتُوزع السجادات في مواقع المصليات وفق خطط تنظيمية دقيقة تراعي انسيابية الحركة داخل المسجد النبوي وسطحه وساحاته، بما يحقق الاستفادة المثلى من المساحات المخصصة للصلاة، ويعزز راحة قاصدي المسجد النبوي.
وفي إطار برامج العناية المستمرة، يُكنس السجاد في مواقعه أربع مرات يوميًا، كما يُعقّم باستخدام نحو (450) لترًا من المعقمات الصديقة للبيئة، ويُعطّر بـ(250) لترًا من معطرات ماء الورد، بما يسهم في المحافظة على بيئة صحية ومريحة داخل المصليات.
وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة الخدمات المقدمة في المسجد النبوي، التي تهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات والعناية بأدق التفاصيل، بما يحقق الراحة والسكينة للمصلين والزوار، ويُبقي المسجد النبوي مهيأً لأداء العبادات في أفضل صورة.