اليوم.. نهار استثنائي في الرياض
لائحة تنظيمية جديدة للمراكز الرياضية.. اشتراط موافقة صريحة من ولي الامر
كوريا الشمالية تنتقد أمريكا لموافقتها على بيع صواريخ إلى سول
اجتماع افتراضي لوفدي أمريكا وإيران بحضور فانس وقاليباف
نائب أمير تبوك يطلع على تقرير أعمال ولجان اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار تصريح إبحار لغرض الصيد عبر بوابة زاول
الفنان المصري محمد مرزبان يتعرض لإصابات خطيرة إثر حادث مروري
جامعة الأمير سطام تحصد 5 براءات اختراع أمريكية في تكنولوجيا النانو المتقدمة
نائب أمير مكة المكرمة يستقبل المدير العام لـ الجوازات
أمانة المدينة المنورة تُعزز كفاءة الطرق بأنظمة وتقنيات متطورة
فيما لا تزال تفاصيل مذكرة التفاهم المراقب توقيعها بين إيران وأميركا غامضة، أفادت مصادر بأن اجتماعا افتراضياً سيعقد اليوم الأحد لوفدي أميركا وإيران من أجل توقيع اتفاق السلام.
كما كشفت المصادر أن التوقيع على مذكرة التفاهم سيكون بحضور نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وكبير المفاوضين الإيرانيين، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
كذلك سيحضر الاجتماع “عن بعد” وسطاء من باكستان وقطر، وفقا لـ”العربية”.
إلى ذلك، أوضحت المصادر المطلعة أنه عقب توقيع الاتفاق سيتم فتح مضيق هرمز والسماح بمرور سفن الشحن دون رسوم. كما سيتم رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.
بالتزامن، أشار مصدر مطلع إلى أن مفاوضين قطريين توجهوا لطهران صباح اليوم في إطار الجهود لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب، وفق رويترز.
وأوضح أن “قرار إيران النهائي بشأن الاتفاق الإطاري مع أميركا لا يزال قيد المراجعة”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد أمس السبت أن الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب سيُوقّع الأحد، ويليه مباشرة فتح مضيق هرمز، فيما لم تؤكد طهران رسميا إلى الآن موعد التوقيع هذا.
بدوره، توقع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي تقود بلاده جهود الوساطة بين البلدين، أمس “إتمام الاتفاق خلال الساعات ال24 المقبلة”، مشيرا إلى “توقيع إلكتروني” تليه “محادثات تقنية الأسبوع المقبل”.
أما في طهران، فقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي “علينا الانتظار لمعرفة الموعد المحدد للتوقيع.. لن يكون غدا.. ربما في الأيام المقبلة”، وفق ما نقلت وكالة أنباء “إرنا”.
في حين أثارت بعض المعلومات الواردة بشأن الاتفاق المرتقب والتي ألمحت إلى تنازلات من قبل الجانب الإيراني، معارضة محافظين متشددين في إيران. إذ تجمع عشرات المتظاهرين أمام مقر لوزارة الخارجية في مدينة مشهد شمال شرق البلاد، وراحوا يرددون هتافات معارضة للاتفاق ومعادية لوزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس البرلمان.
ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل بين إيران وأميركا، اصطدمت المحادثات الجارية من أجل التوصل إلى اتفاق بمسائل خلافية كثيرة، كالبرنامج النووي الإيراني والسيطرة على مضيق هرمز ورفع العقوبات عن طهران، وضم لبنان إلى الاتفاق في وقت يواجه حزب الله اللبناني الموالي لإيران هجوما عسكريا إسرائيليا مكثفا.