الانقلاب الصيفي يسجل أطول نهار وأقصر ليل في سماء الشمالية
النفود الكبير.. لوحة رملية ساحرة ترسم مشهدًا طبيعيًّا أخّاذًا جنوب رفحاء
سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
المنتخب السعودي يخسر أمام إسبانيا برباعية في كأس العالم 2026
حرس الحدود في ينبع ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر
الانقلاب الصيفي بداية تخزين الحرارة.. وذروة الحر في يوليو وأغسطس
حرارة الصيف تهدد الإطارات.. المرور يوجه 4 نصائح لتجنب الحوادث
المجالس التراثية في الحائط.. معالم تاريخية تروي ذاكرة المجتمع المحلي
القبض على مقيم لممارسته التسول في المدينة المنورة
الدفاع المدني: كاشف الدخان خط الدفاع الأول لاكتشاف الحرائق وحماية الأرواح
تمثل المجالس التراثية في محافظة الحائط جنوب منطقة حائل أحد أبرز المكونات الاجتماعية والثقافية السياحية التي تعكس عمق تاريخ المحافظة وأصالة مجتمعها، إذ حافظت على حضورها ودورها أكثر من 300 عام، لتبقى شاهدًا حيًّا على الموروث الاجتماعي ومركزًا للتواصل بين الأهالي وتناقل القيم والعادات الأصيلة عبر الأجيال.
وتنتشر هذه المجالس في عدد من الأحياء التاريخية التي ما زالت تحتفظ بملامحها العمرانية القديمة، من أبرزها حي قصر الحصان، وحي المدارس، وحي الشريف التجاري، الذي ارتبط تاريخيًّا بالحركة التجارية والاقتصادية في المحافظة، وشكلت هذه المجالس على مدى عقود طويلة ملتقى للأهالي ومكانًا لاستقبال الضيوف وعقد اللقاءات الاجتماعية.

ومن أشهر هذه المجالس في محافظة الحائط مجلس حوطة المحمد، وسقيفة العجلان، ومجلس الوبيري، ومجلس درع القبلان، التي ما زالت تحظى بمكانة خاصة في ذاكرة الأهالي بوصفها معالم اجتماعية ارتبطت بحياة المجتمع اليومية، وأسهمت في تعزيز أواصر الترابط والتكافل بين أفراده.
وشهدت هذه المجالس خلال السنوات الماضية أعمال ترميم وتأهيل نفذها أهالي الأحياء ضمن مبادرات مجتمعية هدفت إلى المحافظة على الموروث العمراني وصون المواقع التاريخية، مع الحفاظ على طابعها المعماري التقليدي الذي يعكس هوية المحافظة وخصوصيتها الثقافية.
وللمجالس التراثية في الحائط حضورها بوصفها جزءًا من الذاكرة الجمعية للمجتمع المحلي، ومقصدًا للزوار والمهتمين بالتراث، بما يسهم في إبراز البعد الحضاري للمحافظة وتعزيز مكانتها ضمن مسارات السياحة الثقافية والتراثية في منطقة حائل.