أستراليا ترصد سلالة شديدة العدوى من فيروس إنفلونزا الطيور
من الرواتب إلى الكهرباء.. دعم سعودي متواصل يساند الاقتصاد اليمني
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تؤسس لأدب الرحلات العالمي في الجزيرة العربية والمملكة
الموارد البشرية تنشر نتائج استطلاع لائحة قواعد المظهر والسلوك
تركي الفيصل: نريد سَلاماً تاماً خالصاً من حولنا وفي أرجاء المعمورة
سفير المملكة لدى لبنان يدشن عملية استئناف الصادرات اللبنانية للأسواق السعودية
ملعب أتلانتا.. تحفة معمارية تحتضن مواجهة السعودية وإسبانيا في كأس العالم 2026
إسرائيل تعلن وقف هجماتها على لبنان
رياح نشطة على العاصمة المقدسة
أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة الباحة
دعا صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات، إلى سلام عادل وشامل خالصا في المنطقة وفي أرجاء العالم.
وقال الفيصل، في مقال له بصحيفة الشرق الأوسط بعنوان “ماذا نريد؟”: “نريدُ سَلاماً تامّاً خَالصاً من حولِنا وفي أرجاءِ المعمورة”، مضيفا أن على إيرانَ أن تتخلَّى عن أطماعها في أن تسودَ العالمَ بولاية الفقيه. وأن تعيَ أنَّ تجنيدَها للميليشيات مثل ما يسمى «حزب الله» والحوثي وكلّ الفصائل المسلَّحة التي تتبعُها في العراق وفي أماكنَ أخرى من العالم، هو الذي يؤجّج سفكَ الدماءِ ويبطش بأرواحِ ما تسميه المستضعفين. وعليها بدلاً من ذلكَ أن تنضمَّ إلى قافلة التنمية والرُّقي الشَّعبي لتكون في مصافِّ باقي دولِ العالم.
وأضاف “على إسرائيلَ أن تتخلَّى عن أطماعها التلمودية وتكفَّ عن وحشيتِها الدموية واستيلائِها على الأراضي العربية في فلسطينَ وسوريا ولُبنان. هذه الهمجيةُ جعلت من إسرائيلَ وشعبِها منبوذين في العالم، يخشى مواطنوها من زيارةِ دولٍ أخرى لكيلا يُلقى القبض عليهم بتهمة إبادةِ الشَّعب الفلسطيني. وما المئاتُ من الألوفِ الشعبية التي تجوبُ حتى اليوم شوارعَ مدن العالم تنديداً بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطينَ إلا أكبر دليلٍ على رَفض شعوب العالم للأعمال الدموية التي تقوم بها إسرائيل”.
وتابع الفيصل: “على الغرب أن يكفَّ عن مداداة إسرائيلَ وحمايتِها من الاستنكار لها والتنديد بها في اجتماعات مجلس الأمن. وتزويدها بالمال والسلاح، لا بل وبالمتطوعين”، مضيفا أن “التدليع والحماية والتسليح هي التي تجعلهَا تتجاهلُ كلَّ المعايير الإنسانية والشرائع السماوية لبلوغ أطماعها”.
وختم الفيصل بقوله “على قياداتِ دولِ مجلس التعاون أن تجرّمَ كلَّ من يتطاول في وسائل التواصلِ الاجتماعي على أو يسيء إلى أي فرد من أيٍّ من دولِ المجلس، سواء أكان هذا الفرد كبيراً أو صغيراً. وعلى مواطني المجلس أن يسموا عن المساس بأي مواطن آخر من أبناء دول المجلس أو إهانته. ولا بدَّ أن تعتمد دول المجلس شبكةَ دفاعٍ مشتركة لتصدَّ أيَّ معتدٍ على أيٍّ منهم.. فكفى ما تلقاه دولُ المجلس من هجمات. وعليها أن تكونَ كالبنيانِ المرصوص لصد كلّ الطامعين والحاقدين”.
————