القبض على إثيوبي بجازان لتهريبه الحشيش و12 ألف قرص مخدر
لقطات لهطول أمطار الخير على الباحة
اقتران القمر بنجمي قلب العقرب والنياط يزين سماء المملكة
وكالة شؤون الأفواج الأمنية تختتم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان
“الطلح”.. ملاذ آمن للحياة الفطرية ومصدر غذائي وبيئي
زلزال عنيف بقوة 6,1 درجات يضرب شرق أفغانستان
الجامعة العربية: اعتداءات إيران على البحرين تقوض مبادرات احتواء الأزمة بالمنطقة
تكامل طبي ينقذ حياة مريضة بعد فشل قلبي ورئوي حاد باستخدام تقنية ECMO في تبوك
وزير الحج والعمرة يدشن مرحلة انتقال مركز معلومات الحج والعمرة للحوسبة السحابية
دراسة: عادات نوم وجينات قد تُسرع الإصابة بالزهايمر
كشف بحث علمي جديد من جامعة إديث كوان الأسترالية عن وجود صلة مهمة بين الجينات وعادات النوم، مما يشير إلى أنهما يعملان معاً للتأثير على التغيرات الدماغية والمعرفية المبكرة المرتبطة بمرض الزهايمر، قبل ظهور الأعراض بفترة طويلة.
فوفقاً لما نشره موقع Neuroscience News، ركزت الدراسة، التي أجراها مركز الصحة الدقيقة التابع لجامعة إديث كوان، على جين الأكوابورين 4، الذي يُشار إليه اختصاراً بـAQP4، والذي يساعد في تنظيم حركة السوائل عبر الدماغ.
تدعم هذه العملية نظام إزالة الفضلات المدمج في الدماغ، والذي يكون في ذروة نشاطه أثناء الليل، ويُعتقد أنه يساعد في التخلص من البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر.
وقالت الباحثة الدكتورة عائشة ميليجان أرمسترونج: “تُظهر الدراسة أن الأفراد الذين يحملون متغيرات معينة من جين AQP4 أظهروا فقداناً أسرع للمادة الرمادية عندما أفادوا بنوم أقصر”.
ولا يقتصر الأمر على الجينات التي يحملها الشخص، بل يتعداه إلى كيفية تفاعل هذه الجينات مع العالم المحيط به.
يمكن أن يبدو نفس المتغير الجيني وقائياً أو ضاراً اعتماداً على نمط نوم الشخص. إنه أمر بالغ الأهمية، لأن النوم أحد العوامل القليلة القابلة للتعديل التي يمكن للأفراد التأثير عليها.
درس فريق الباحثين 13 متغيراً شائعاً لجين AQP4، وأنماط النوم المبلغ عنها ذاتياً، وفحوصات الدماغ، والأداء المعرفي. بالنسبة لبعض المشاركين، ارتبط قصر مدة النوم بفقدان أسرع للمادة الرمادية، بينما أظهر آخرون ممن أفادوا بأنهم يستغرقون وقتاً أطول للنوم تغيرات في بنية الدماغ مرتبطة بانخفاض حجمه.
كما توصلت الدراسة إلى أن أنماط الأداء المعرفي مع مرور الوقت تختلف لدى الأشخاص، الذين يعانون من اضطرابات النوم، ويعتمد اتجاه التأثير على متغير AQP4 الذي يحمله الشخص.
وقالت الباحثة الدكتورة تينيل بورتر: “من المعروف منذ فترة أن قلة النوم وخطر الإصابة بمرض الزهايمر مرتبطان”. يُظهر هذا أنه بدلاً من افتراض أن جميع المعرضين للخطر يسلكون المسار نفسه، يمكن أن يكون من الضروري اتباع نهج أكثر دقة وتخصيصاً للوقاية من مرض الزهايمر. لكن لم تصل النتائج إلى مرحلة التوصية بإجراء اختبارات جينية، إذ يحتاج الأمر إلى تأكيد في مجموعات أكبر وأكثر تنوعاً.
قال بروفيسور سيمون لوز، مدير مركز الصحة العامة، إن النتائج تُقرب من “فهم سبب تدهور حالة بعض الأشخاص بشكل أسرع من غيرهم، حتى عندما يكون لديهم نفس مستوى الخطر ظاهرياً”.
وأضاف: “يكمن جوهر الصحة الدقيقة في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، والذين يُرجح أن يستفيدوا من تدخلات نمط الحياة، بدلاً من معاملة جميع المعرضين لخطر الإصابة بمرض الزهايمر بالطريقة نفسها”.