ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
جوازات منفذ جديدة عرعر تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
تجهيز أكثر من 19 ألف متر من المسارات لخدمة ضيوف الرحمن في المنطقة المركزية بالمدينة المنورة
يُعدّ غزل الصوف من أقدم الحرف اليدوية التراثية التي ارتبطت بحياة المجتمع في البيئات الصحراوية والريفية، إذ تقوم فكرته على تحويل صوف الأغنام أو الماعز ووبر الإبل إلى خيوط تُستخدم في صناعة الملابس والمفارش وبيوت الشعر والعديد من المنتجات التقليدية.
وتمر عملية الغزل بعدة مراحل تبدأ بجزّ الصوف في مواسم محددة، ثم تنظيفه وغسله لإزالة الشوائب العالقة به، قبل تجفيفه تحت أشعة الشمس ونفشه لتفكيك تشابكه، ليأتي بعد ذلك دور الغزل أو ما يُعرف بـ”البرم”، عبر سحب الصوف وفتله باستخدام أدوات تقليدية مثل المغزل لإنتاج خيوط متماسكة جاهزة للحياكة والصناعات اليدوية.
واستخدمت النساء قديمًا الألوان الطبيعية في صبغ الصوف، ومنها الكركم والحنّاء والزعفران واللومي الأسود، لإضفاء ألوان متنوعة على المنتجات النسيجية التقليدية.
وشكّلت مهنة غزل الصوف جزءًا مهمًا من الاقتصاد المنزلي للمرأة في الماضي، حيث توارثتها الأجيال جيلًا بعد جيل، وأسهمت في الحفاظ على الهوية الثقافية والحرف التقليدية للمجتمع.
وفي الوقت الحاضر، تتوفر خيوط الصوف كخامات طبيعية جاهزة تُستخدم في العديد من الحرف اليدوية والهوايات، في ظل اهتمام متزايد بإحياء المهن التراثية والمحافظة عليها بوصفها إرثًا ثقافيًا يعكس أصالة الماضي.