أمانة عسير تصادر 3 أطنان من الفواكه والخضار مجهولة المصدر
دوريات الأمن تضبط 4 مقيمين لممارستهم التسول في جدة
ترامب يهدد باستهداف “جبل المعول” بالقرب من منشأة نطنز النووية في إيران
أسبانيا إلى نهائي كأس العالم بثنائية في شباك فرنسا
أمريكا تعلن استئناف محاصرة الموانئ الإيرانية وشنّ ضربات جديدة
مصر تدين استهداف المملكة: ندعم الرياض في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامة أراضيها
شواطئ جازان وجهة صيفية تستقطب المتنزهين بمرافق متكاملة
غارات وهجمات إسرائيلية على بلدات في جنوب لبنان
جامعة الملك خالد تطلق برنامج التدريب الصيفي بـ30 برنامجًا تدريبيًا
الدفاع الكويتية: اعتراض 39 هدفاً معادياً وإصابة 4 عسكريين باستهداف قطعة بحرية المصدر:
تكون مياه الشرب في الدول المتقدمة نظيفة إلى حد كبير، لكن الملوثات الخفية يمكن أن تظل كامنة. وبحسب ما نشره موقع New Atlas نقلاً عن دورية Science، تمكن فريق من العلماء من تحديد مادة كيميائية غامضة تُعرف بـ”المادة الوهمية” تُلوث مياه الشرب منذ عقود، واكتشفوا أنها جديدة تماماً على العلم.
تُعالج مياه الشرب غالباً بالكلور لتطهيرها، وأثبتت هذه العملية فعاليتها في القضاء على معظم مسببات الأمراض المنقولة بالماء، لكنها يمكن أن تُنتج مخلفات ضارة بصحة الإنسان. وقد اكتشف فريق من الباحثين أن مركباً مشابهاً، هو الكلورامين، يُنتج كميات أقل من المخلفات الضارة ويدوم لفترة أطول. ولذلك، يُستخدم على نطاق واسع في الولايات المتحدة وبعض المناطق الأخرى.
لكن تبين أن الكلورامين يحتوي هو الآخر على مخلفاته الخاصة. فقد أظهر التحليل الكيميائي منذ زمن طويل أن ما بين 5 إلى 10% من النيتروجين المتوقع يختفي، مُحتجزاً في جزيء آخر لم يتمكن العلماء من تحديده بشكل مباشر لعقود.
وتمكن العلماء مؤخراً من تحديد هذه المادة الكيميائية الغريبة “الوهمية”. يُطلق عليه اسم أنيون الكلورونيتراميد، وهو جزيء سالب الشحنة يتكون من ذرة كلور واحدة وذرتي نيتروجين وذرتي أكسجين.
وقام الباحثون بتخليق وعزل هذه المادة الكيميائية، ثم حللوها باستخدام مطياف الكتلة عالي الدقة ومطياف الرنين المغناطيسي النووي، للكشف عن خصائصها.
ثم تم قياس تركيزات هذه الأنيونات في أنظمة مياه مختلفة في الولايات المتحدة تُعالج بالكلورامينات. ورصدوها بمستويات تصل إلى 100 ميكروغرام لكل لتر، وهو أعلى من الحدود التنظيمية المسموح بها عادةً لمنتجات التطهير الثانوية، والتي تتراوح بين 60 و80 ميكروغرام لكل لتر.
ولم يتم إجراء دراسات سمية مباشرة بعد على هذا المركب، لكن يقول فريق الباحثين إن التحليلات تشير إلى أن أنيون الكلورونيتراميد غير ضار تماماً.
وأعرب أوليفر جونز، أستاذ الكيمياء في معهد ملبورن الملكي للتكنولوجيا، عن موافقته على “إجراء دراسة سمية لهذا الأنيون لأنها ستكون مفيدة الآن بعد أن تم تحديد هويته”، مشيراً إلى أنه غير قلق للغاية بشأن مياه الصنبور التي يشربها.
إن المركب المعني ليس مكتشفاً حديثاً، بل تم تحديده حديثاً فقط. وقد عُرف وجوده في بعض (وليس كل) مياه الشرب منذ أكثر من 30 عاماً”.