“البيئة” تدعو لترشيد استهلاك المياه خلال فصل الصيف
عطل تقني يضرب منصتي فيسبوك وإنستغرام في عدة دول
حرس الحدود ينفذ مبادرة لتنظيف قاع البحر في منطقة مكة المكرمة
توقف شبه كامل لحركة السفن عبر مضيق هرمز
مبابي هداف كأس العالم بـ10 أهداف.. وميسي يحتفظ بفرصة المنافسة
طرح 60 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
الداخلية تطبق إصدار وتجديد الإقامة للعمالة المنزلية ومن في حكمها بمدد تبدأ من ثلاثة أشهر
القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تتصدى لعدة اعتداءات جوية إيرانية
#يهمك_تعرف | البلديات والإسكان: إتاحة 70 خدمة رقمية عبر تطبيق توكلنا
القوات الأمريكية تستهدف سواحل إيران الجنوبية
شدد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، السبت، على أهمية الالتزام بتعهدات وقف إطلاق النار المنصوص عليها في مذكرة تفاهم “إسلام آباد”، داعياً إلى تجنب أي خطوات من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة.
أتى ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه إسحاق دار من وزير خارجية الكويت، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، بحث خلاله الجانبان آخر التطورات الإقليمية في ظل تصاعد التوترات.
خلال الاتصال، أعرب وزير الخارجية الكويتي عن بالغ قلق بلاده إزاء استمرار الهجمات التي تستهدف الأراضي الكويتية، معرباً عن أمله في أن تتحلى جميع الأطراف بأقصى درجات ضبط النفس، وأن يجري التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها في إسلام آباد.
من جانبه، أكد “إسحاق دار” الحاجة الملحة إلى خفض التصعيد، مشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ومؤكداً أن الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين يجب أن يظل أولوية قصوى.
تأتي هذه الاتصالات في وقت أعلنت فيه إيران، السبت، تعليق العمل بجميع التزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة، متهمة واشنطن بانتهاك تعهداتها واللجوء إلى ما وصفته ب”الأعمال العدوانية”. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، إن بلاده كانت منخرطة في مفاوضات مع الولايات المتحدة عندما أقدمت واشنطن، بحسب تعبيره، على تنفيذ إجراءات عسكرية تمثل انتهاكاً مباشراً للالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم.
ويمثل القرار الإيراني ضربة جديدة للتفاهمات التي جرى التوصل إليها بوساطة باكستانية، والتي هدفت إلى وقف العمليات العسكرية وتهيئة الظروف أمام تسوية أوسع بين واشنطن وطهران. وكانت مذكرة التفاهم قد ارتبطت بمحاولات تثبيت التهدئة وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، إلا أن الخلافات بشأن تفسير الالتزامات وآليات تنفيذها ظلت تهدد الاتفاق منذ إبرامه.
وجاء إعلان طهران تعليق التزاماتها بعد اتساع نطاق الضربات الأميركية داخل إيران، وتبادل الهجمات بين الطرفين، الأمر الذي أدى إلى تراجع سريع في فرص استئناف الاتصالات السياسية.
هذا واتهمت الكويت، اليوم السبت، إيران بانتهاج “سلوك عدواني ممنهج” يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، بعدما تعرضت منشآت نفطية ومحطات للكهرباء والمياه، إضافة إلى مواقع عسكرية وأمنية، لهجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة أسفرت عن إصابات وخسائر مادية واندلاع حرائق.