انفجاران في دمشق يسفران عن إصابة 18 شخصًا
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين الرياض والإسكندرية
وظائف شاغرة لدى شركة ساتورب
وظائف شاغرة في شركة كدانة
وظائف شاغرة بـ فروع شركة المراعي
بدء التسجيل بكليات ومعاهد الهيئة الملكية في ينبع عبر منصة قبول
خبير عالمي: رؤية 2030 تعيد صياغة نماذج التحول الاقتصادي
رياح شديدة السرعة على عدد من محافظات مكة المكرمة
رياح نشطة على منطقة تبوك
سبيس إكس تطلق 81 قمرًا صناعيًا جديدًا
بعثت الحكومة اليمنية رسالة توضيح إلى اليمنيين في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية، تجاه التصعيد الحوثي الأخير، لافتة إلى أنه حينما يتجه اليمنيون للسلام بحثاً عن الأمن والاستقرار، والتنمية والازدهار، والعيش في المنطقة بأمن وأمان وحسن جوار، يصعّد الحوثي مختلقاً أعذاراً وادعاءات باطلة ومضللة تجاه الحكومة والأطراف السياسية والقبلية في اليمن، والتحالف بقيادة المملكة والعالم والمنظمات الأممية، ثم يزج بأبناء اليمنيين في حروب مع أهلهم في اليمن وأشقائهم في المملكة.
وأوضح الدكتور شائع الزنداني، رئيس الحكومة اليمنية أن التحالف بقيادة المملكة “بذلوا جهوداً كبيرة بالشراكة مع سلطنة عمان لدعم مبادرات الأمم المتحدة المختلفة لوقف القتال بين الحكومة والميليشيا الحوثية، تمهيداً للدخول في حوار للوصول إلى حل سياسي شامل، وكان آخرها اتفاقية الهدنة عام 2022”.
في سياق متصل، شهد اليمن أخيراً تطورات ميدانية متسارعة أدت إلى تصعيد التوتر بين القبائل اليمنية وميليشيا الحوثي في محافظات البلاد، في ظل مساعٍ حثيثة من الميليشيا لعرقلة التحركات القبلية وفرض حصار على مشائخ ووجهاء المحافظات، بجانب إقدام النظام الإيراني على تسيير رحلة جوية تابعة لـ “الحرس الثوري” إلى مطار صنعاء.
وعلى وقع تطورات تسيير الرحلة الجوية المباشرة من إيران إلى مطار صنعاء، شدد الزنداني رئيس الحكومة اليمنية، بأن مطار صنعاء كان مفتوحاً لنقل المسافرين عبر شركة الخطوط الجوية اليمنية على غرار باقي المطارات اليمنية الأخرى، واستمرت البضائع والغذاء والدواء والمشتقات النفطية في الدخول عبر ميناء الحديدة كباقي الموانئ اليمنية.
وأضاف:” رغم ذلك صعّد الحوثي ضد الحكومة الشرعية باستهداف صادرات النفط لتجويع المواطنين في مناطق الحكومة، في تصعيد غير مبرر، إلا أن الحكومة عملت مع المملكة على دعم الميزانية لدفع الرواتب وتقديم الخدمات بدلاً من التصعيد حرصاً على الشعب اليمني ودعماً لجهود السلام بدلاً من العودة للحرب.
في الإطار ذاته، أوضحت الرسالة التي وجهها الدكتور شائع الزنداني، أن الحوثيون اختطفوا 4 طائرات تابعة لشركة الخطوط الجوية اليمنية في العام ٢٠٢٤ ومنعها من الإقلاع من مطار صنعاء، لافتاً إلى أن حرص الحكومة اليمنية على تمكين شعبها من التنقل والسفر وحفاظاً على شركة الخطوط كشركة تجارية، جرى السماح للشركة بتخصيص هذه الطائرات للرحلات بين صنعاء والأردن.
وشدد الزنداني على حرص حكومة بلاده بمنح الفرصة لجهود الوساطة السعودية العمانية التي استمرّت لمدة تجاوزت العام والنصف، وتخللها زيارات إلى صنعاء وعدن ومسقط والرياض، وتم التوصل لخارطة الطريق التي وافقت عليها الحكومة ووافق عليها الحوثيون خلال المفاوضات الأولية.
ولفت الزنداني إلى أنه بعد تقديم خارطة الطريق رسمياً من المبعوث الأممي للطرفين في العام 2023 وافقت الحكومة اليمنية عليها، في حين “ماطل ورفضها الحوثي ثم هرب منها وزج باليمن وشعبه ومقدراته في الصراع الإقليمي خدمة لأجندات ليس لليمن علاقة أو مصلحة بها، في ظل ظروف إنسانية واقتصادية صعبة يعيشها الشعب اليمني”.
وأشار رئيس الوزراء اليمني إلى أن الحوثيين دمروا مطار صنعاء وميناء الحديدة والبنى التحتية، ثم قصفت طائرات الخطوط اليمنية في مطار صنعاء في وضح النهار، وبدلاً من إخلاء الحوثيين لها مع توفر الوقت الكافي لذلك تركوها للقصف كما تركوا ميناء الحديدة والبنى التحتية تقصف وتدمر، بهدف تجنيد الشعب اليمني واستغلال عواطفه العربية الأصيلة تجاه القضية الفلسطينية العادلة، تمهيداً لتجييشهم وإدخالهم في حروب مع أهلهم في اليمن وأشقائهم في المملكة، بغياً وعدواناً بهدف السيطرة على اليمن وتسخيره وشعبه لأجندات دولة اخرى .
في سياق متصل، أكد أن حكومة اليمن استمراراً لدعم جهود التوصل لحل سياسي شامل في اليمن، عملت مع التحالف على دراسة كيفية إعادة الرحلات من مطار صنعاء إلى الأردن وغيرها من الوجهات منذ أكثر من عام خدمة للشعب اليمني، إذ جرى تقديم مقترح بعودة شركة الخطوط اليمنية لنقل المسافرين اليمنين الخاضعين لسلطة الحوثي من صنعاء إلى الأردن من خلال شراء طائرات جديدة أو استئجار طائرات أو التعاقد مع شركات طيران أخرى على أن لا يتدخل الحوثيون الخاضعون لعقوبات دولية في عملها أو إيراداتها، حتى لا يتسبب ذلك في حظر ومعاقبة شركة الخطوط اليمنية.