فنزويلا تعلن وفاة 3 أشخاص بسبب فيروس “هانتا”
واشنطن تعلن تحويل مسار 8 سفن ضمن الحصار البحري على إيران
ترامب: سنضرب أي منشأة إيرانية سيتم فيها صناعة سلاح نووي
وزير الدفاع الأمريكي: تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار
الرئيس الأوكراني يغير قيادة الجيش ويعين دراباتي خلفا لسيرسكي
البرلمان العربي: تصريحات المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية بشأن المملكة استفزازية وغير مسؤولة
ثلاثة ملاكمين سعوديين يخوضون تحديات دولية في حدث “The Comeback” بجدة
مصر تدين التهديدات التي تستهدف أمن المملكة
إصابة مسعفين بانفجار لغم في زوطر الشرقية جنوبي لبنان
جامعة الملك فيصل تفتح القبول في (21) برنامجًا للدبلومات المهنية بالكلية التطبيقية
أعلن الرئيس اللبناني العماد جوزف عون، اليوم الثلاثاء، أن سيادة لبنان تفترض بالدرجة الأولى استقلالية قرار السلطة السياسية، رافضا أن يفاوض أحدا عن لبنان.
وأدان عون استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين في جنوب لبنان.
تصريحات عون جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفودا من جمعية المصارف، و”حزب الوطنيين الاحرار”، وحزب “حركة التغيير”، تناول امامهم الأوضاع الراهنة والمفاوضات والتطورات الأمنية، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
وأكّد عون أنه “لن يقبل تحت أي ظرف ان يفاوض احد عن لبنان، لأن سيادة لبنان تفترض بالدرجة الأولى استقلالية قرار السلطة السياسية”، مضيفا: “للأسف هناك اليوم فريق في لبنان، خياراته تختلف عن خيارات غالبية اللبنانيين، وهو خاضع للتأثير الإيراني عليه، ويعمل ليكون بديلا عن الدولة، ويفاوض باسمها”.
وأدان رئيس الجمهورية “استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين في الجنوب، والتي تسفر عن سقوط أبرياء وتفجير الاحياء السكنية، ما يعرقل الجهود المبذولة لإنهاء الحرب، وتحقيق الاستقرار على جانبي الحدود.”
وأعرب عون “عن ألمه لاستشهاد 4 أشخاص في الاعتداء السافر أمس على سيارتهم في النبطية، ومن بينهم مديرة مدرسة “يوسف شمعون” الرسمية في بلدة النبطية الفوقا اسبيرنزا غندور”، داعيا “الولايات المتحدة والدول الصديقة للضغط على إسرائيل لاحترام وقف إطلاق النار.”
واعتبر الرئيس عون أنه “يجب أن نبدأ بتلمس تنفيذ بعض بنود “صيغة الإطار” في الفترة القصيرة المقبلة.”
يذكر أن لبنان وقّع في 26 يونيو الماضي اتفاق إطار ثلاثي بينه وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، بعد الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل في واشنطن. وينصّ الاتفاق على تنفيذ منطقتين تجريبيتين تشملان انسحابا إسرائيليا وانتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة.
ولم تنسحب القوات الإسرائيلية حتى الآن من أي منطقة تحتلّها في جنوب لبنان. كما أن إسرائيل لا تزال تستهدف عدد من المناطق الجنوبية.