المملكة تسجل 216 ميجابت في سرعة الإنترنت المتنقل وتواصل ترسيخ مكانتها بين الأعلى عالميًا
الحكومة البريطانية تدعو فيفا إلى التحقيق مع المنتخب الأرجنتيني
يائير جولان: حكومة نتنياهو تحوّل الضفة إلى برميل بارود
حرس الحدود يقبض على 7 إثيوبيين لتهريبهم 140 كجم من القات بجازان
التلفزيون اليمني: استهداف منصات صواريخ ومخازن أسلحة حوثية في مأرب والجوف
خلال أسبوع.. ضبط 14970 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس تونس بذكرى إعلان الجمهورية لبلاده
العليمي: الحكومة اليمنية تتعهد بالعمل مع تحالف دعم الشرعية لحماية الممرات المائية
وظائف شاغرة لدى فروع طيران الإمارات
اقتران القمر بقلب العقرب يزيّن سماء الحدود الشمالية
حذر زعيم حزب “الديمقراطيين” الإسرائيلي يائير جولان، السبت، من أن حكومة بنيامين نتنياهو تحول الضفة الغربية إلى “برميل بارود” يهدد أمن إسرائيل.
يأتي ذلك غداة هجوم شنه مستوطنون، بحماية الجيش الإسرائيلي، على بلدة تل قرب نابلس شمالي الضفة الغربية، أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4، فيما قُتل إسرائيليان خلال إطلاق نار وقع أثناء تصدي الأهالي للهجوم، وفق مصادر فلسطينية وإسرائيلية.
وعقب أحداث البلدة، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس شن عملية عسكرية واسعة في الضفة.
وقال جولان، في تدوينة عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن حكومة نتنياهو ووزيريها بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير تعمل “عمدا” على خلق “واقع قابل للانفجار” في الضفة الغربية.
وأضاف أن مستوطنين متطرفين يعملون منذ أشهر بصورة منهجية على خلق الاحتكاك وإشعال المنطقة وجر الجيش ودولة إسرائيل إلى مواجهة أوسع.
ورأى جولان أن حكومة نتنياهو، بدلا من وقف هؤلاء المستوطنين، تمنحهم الدعم والتشجيع، كما أنها تعلن، إلى جانب وزير الدفاع يسرائيل كاتس، إقامة مزيد من البؤر الاستيطانية والمزارع غير القانونية.
وأكد أن هذا الوضع “يعمق المخاطر ويزيد من التصعيد، بدلا من إبعاد المدنيين عن بؤر الاحتكاك”.
واعتبر جولان أن الحكومة “الفاشلة والمنفصلة عن الواقع لم تتعلم الدرس الرئيسي من هجوم السابع من أكتوبر 2023، والمتمثل في تقليص جبهات القتال وإتاحة المجال أمام الجيش الإسرائيلي للتركيز على مهامه”.
وأضاف أنه “في وقت تتعرض فيه قوات الاحتياط للاستنزاف إلى أقصى حد، تختار الحكومة خلق مزيد من بؤر المواجهة بدلا من إغلاقها”.
وقال جولان إن نتنياهو ووزير الدفاع كاتس “يحولان يهودا والسامرة (الضفة الغربية) إلى برميل بارود يهدد أمن إسرائيل”، مضيفا أن ثمن هذا التصعيد “يُدفع بالدم”.