الكونغو: تفشي إيبولا يصبح ثاني أكبر انتشار للمرض عالميًا
مبادرة سعودية رائدة.. تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات لتأمين الملاحة البحرية
أكثر من 16 ألف وفاة مرتبطة بموجات الحر هذا الصيف في أوروبا
إسبانيا: ما جرى في سبتة انتهاك للسيادة وسنعيد المهاجرين سريعًا
استقالة مستشار فيفا في البيت الأبيض
ضبط مخالف نقل حطب محليٍّ في محمية الإمام تركي
الخدمات الصحية بوزارة الدفاع تُجري أول عملية جراحية روبوتية عن بُعد بين منشأتين صحيتين
سِرّ الكهوف الغامضة والنقوش القديمة في جبل شدا
ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بمحمية الأمير محمد بن سلمان
جمرك الحديثة يُحبط محاولة تهريب 36,773 حبة إمفيتامين
أعلنت اللجنة الأوروبية للأمن الصحي أن دول الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى تغيير جذري في طريقة التعامل مع موجات الحر، وذلك بعد تسجيل أكثر من 16 ألف وفاة إضافية ارتبطت بدرجات الحرارة المرتفعة خلال صيف 2026، في وقت تؤكد فيه أن أوروبا التي تُعدّ الأسرع احترارًا في العالم، لا تزال غير مستعدة بالشكل الكافي لمواجهة هذا التهديد المتفاقم.
وأوضحت اللجنة، في رأي قدمته للمفوضية الأوروبية، أن أنظمة الصحة العامة في العديد من دول الاتحاد لا تمتلك الجاهزية اللازمة للتعامل مع فترات الحر الشديد الممتدة، داعية إلى الانتقال من نهج الاستجابة للطوارئ بعد وقوعها إلى التخطيط الوقائي طويل الأمد، عبر تنسيق يشمل مختلف القطاعات والجهات الحكومية والمجتمع.
وأكدت أن آثار موجات الحر لا تقتصر على حالات الإجهاد الحراري أو ضربات الشمس، بل تشمل ارتفاع معدلات الوفيّات، وتفاقم الأمراض المزمنة، وزيادة الضغط على المستشفيات والخدمات الصحية، فضلًا عن تأثيراتها على الصحة النفسية، والزراعة، والثروة الحيوانية، وما يترتب على ذلك من انعكاسات اقتصادية واجتماعية.
كما حذّرت اللجنة من أن الحرارة الشديدة تزيد من مخاطر اندلاع حرائق الغابات، وما يرافقها من تدهور جودة الهواء، وإلحاق أضرار بالبنية التحتية، وتفاقم المخاطر البيئية والصحية.
وأشارت إلى أن الفئات الأكثر عرضة للخطر تشمل كبار السن، والأطفال، والنساء الحوامل، والمصابين بأمراض مزمنة، والعاملين في الأماكن المكشوفة، وغيرهم من الفئات الهشة.
ودعت اللجنة الدول الأعضاء إلى تحديث خطط العمل الخاصة بالصحة والحر بشكل دوري، وتعزيز التعاون بين وزارات الصحة وأجهزة الحماية المدنية، وتحسين تبادل المعلومات عبر نظام الإنذار والاستجابة المبكّرة في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب اعتماد إجراءات تستند إلى الأدلة العلمية لحماية الأطفال والعمال المعرضين للحرارة والأشخاص المشاركين في الفعاليات الجماهيرية.
كما أوصت بتدريب الكوادر الصحية على تشخيص وعلاج الأمراض المرتبطة بالحرارة، وتطوير حملات توعية متعددة اللغات تستهدف السكان والسياح والعمال الموسميين والعاملين في قطاع النقل، إضافة إلى سد الفجوات في البيانات المتعلقة بالتأثيرات الصحية لموجات الحر عبر المرصد الأوروبي للمناخ والصحة.
وتأتي هذه التوصيات بالتزامن مع استعداد المفوضية الأوروبية لإطلاق الإطار الأوروبي المتكامل للقدرة على الصمود أمام تغير المناخ قبل نهاية عام 2026؛ بهدف تعزيز جاهزية الاتحاد الأوروبي لمواجهة المخاطر المناخية، وفي مقدمتها موجات الحر الشديدة.