واشنطن لطهران: مضيق هرمز اختبار أول للالتزام بالتفاهمات
رياح شديدة على منطقة حائل
الأكاديمية الصحية تعلن بدء التقديم على 4 برامج تدريبية
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية اليابان
القصيم.. تنوع طبيعي يعزز مكانتها وجهة للسياحة البيئية
طرح المناقصة الرابعة لهذا العام لاستيراد 655 ألف طن قمح
حريق غابات يجبر عشرات السكان على إخلاء منازلهم جنوب فرنسا
أسعار النفط تهبط بنحو 1%
زيادة تراجع معدل البطالة في اليونان خلال مايو الماضي
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط الاشتراك عند العمل لدى أكثر من جهة
طرحت واحدة من أقدم شجر الزيتون في مونتينغرو (الجبل الأسود) جنوب شرق أوروبا، التي يُعتقد أن عمرها يفوق ألفي عام، ثمارها مجددًا بعد جهود حثيثة لإنقاذها.
وكانت هذه الزيتونة المزروعة بين القمم الجبلية في مونتينيغرو والبحر الأدرياتيكي، على وشك اليباس التام في السنوات الماضية لولا تدخل الخبراء. ونجت شجرة الزيتون من الحريق مرتين في القرن العشرين، وفي عام 2021 لاحظ سكان قرية ميروفيتسا الصغيرة أن الشجرة تعاني مشكلات وتوشك على اليباس.
وتقول السلطات المحلية: “إن السبب في ذلك يعود إلى ارتفاع منسوب المياه الجوفية الناجم عن التوسع العمراني وتغيّر طبيعة التربة”.
كما تقول مديرة الجمعية المعنية برعاية هذه الشجرة ماريا ماركوتش: “شجر الزيتون يحب الجفاف والحرارة، لذا كان ارتفاع نسبة الرطوبة يشكل خطرًا عليها”.
إزاء ذلك، جرت أعمال لتصريف المياه من محيط الشجرة، ما جعلها تستعيد عافيتها وبدأت تثمر في أكتوبر من العام 2025.
وبحسب تقدير مختبر تركي في العام 2015، فإن عمر هذه الشجرة يناهز 2250 عامًا، لكن العمر الحقيقي لأشجار الزيتون يظلّ غير مؤكد، إذ إن تحديد أعمارها يخضع لتفسيرات مختلفة، كما أن نموها المتواصل يجعل من الصعب للغاية تحديد الجذع الأصلي لها بدقة. وشكّل ظلّ هذه الشجرة عبر قرون مكانًا لعقد مصالحات بين عائلات أو عشائر متناحرة في هذه المنطقة.
وأصبحت اليوم مقصدًا سياحيًا بارزًا يجذب عشرات الآلاف من الزوّار سنويًا، بعدما ذاع صيتها.
وفي مطلع يونيو، بدأت حبات الزيتون الخضراء الصغيرة بالظهور مجددًا على أغصانها؛ إيذانًا بالمحصول الثاني لهذا العام.