مسيرة جماهيرية حاشدة في تعز دعماً لمعركة التحرير وحماية السيادة اليمنية
ترامب: ميليشيا الحوثي تتحمل عواقب تكرار استهداف الملاحة البحرية
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الغذاء والدواء تمنع دخول أكثر من 301 طنٍ من المواد الغذائية المخالفة
كيمي كا3 الصيني ينافس أوبن أيه.آي وأنثروبيك
الكونغو تسجل 2536 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا
شريحة إلكترونية ونظارات ذكية.. ابتكار جديد يمنح الأمل لمرضى فقدان البصر
المدينة المنورة تتصدر مدن السعودية في معدل إشغال مرافق الضيافة
فهد بن سلطان يحضر حفل أهالي تبوك احتفاءً بعودته من رحلته العلاجية
ضبط مخالف لنظام البيئة في محمية الإمام فيصل بن تركي
شهدت مدينة تعز، اليوم الخميس، مسيرة جماهيرية حاشدة دعماً لمعركة التحرير واستعادة مؤسسات الدولة، وتأييداً لقرارات مجلس القيادة الرئاسي الرامية إلى حماية السيادة اليمنية وإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي.
وتوافدت إلى مدينة تعز حشود جماهيرية من مختلف مديريات المحافظة، ومثلت عدداً واسعاً من المكونات السياسية والاجتماعية، والأحزاب والتنظيمات، ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب الوجهاء والشخصيات الاجتماعية.
ورفع المشاركون في المسيرة شعارات مؤيدة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ومساندة لمعركة استعادة الجمهورية وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية، وحماية السيادة الوطنية وكرامة الشعب اليمني.
وصدر عن المسيرة بيان باسم أبناء محافظة تعز، أكد أن المحافظة دفعت أثماناً باهظة دفاعاً عن الدولة ونظامها الجمهوري والحرية والكرامة، مشدداً على أن إرادة اليمنيين أقوى من أن تنكسر، وأن مشروع الدولة سيبقى، فيما سيؤول الانقلاب إلى الزوال.
وأشار البيان إلى الدور المحوري لمحافظة تعز في تبني المشروع الوطني الجامع، باعتبارها الضمير الوطني الحي والقلعة التي تحطمت على أسوارها مشاريع الإمامة والاستبداد، مؤكداً أنها ستظل في مقدمة الصفوف حتى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب وبسط سلطة الجمهورية على كامل التراب الوطني.
وأوضح أن المشروع الإمامي، بقديمه وجديده، لم يجلب لليمن وشعبه سوى الحرب والجوع والفقر والانقسام، مشيراً إلى أنه بات يمثل الذراع الأخطر للنظام الإيراني في المنطقة، وأن استمرار دعمه وتسليحه وتمويله لا يستهدف اليمن وحده، بل يهدد الأمن القومي وحرية الملاحة الدولية وفرص السلام والاستقرار.
وجدد البيان تأييد أبناء محافظة تعز الكامل لما ورد في خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، باعتباره خطاباً وطنياً تاريخياً وضع ملامح المرحلة المقبلة ورسخ أولوية استعادة مؤسسات الدولة وصون السيادة الوطنية وإنهاء الانقلاب وتخفيف معاناة الشعب اليمني.
كما أعلن البيان دعم جميع الإجراءات التي اتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لحماية سيادة الجمهورية اليمنية، ورفض أي محاولات لفرض أمر واقع خارج مؤسسات الدولة أو تحويل اليمن إلى ساحة لتنفيذ أجندات النظام الإيراني ومشروعه التخريبي في المنطقة.
وأيد المشاركون الإجراءات الحكومية الخاصة باستئناف تصدير النفط، معتبرين الخطوة قراراً وطنياً مسؤولاً يستهدف استعادة الموارد السيادية للدولة وتمكينها من صرف الرواتب وتحسين الخدمات ودعم الاقتصاد الوطني.
وأكد البيان أن محافظة تعز، التي تعيش حصاراً متواصلاً منذ نحو عقد وفقدت آلاف الشهداء والجرحى، تمثل الشاهد الأصدق على زيف ادعاءات ميليشيا الحوثي، وما تسببت به من معاناة إنسانية واقتصادية وأمنية.
وأدان أبناء تعز استمرار تدخلات النظام الإيراني في الشأن اليمني، ودعمه السياسي والعسكري لميليشيا الحوثي، معتبرين ذلك انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية اليمنية وتهديداً مباشراً لأمن اليمن والمنطقة وحرية الملاحة الدولية والسلم والأمن الدوليين.
ودعا البيان إلى توحيد الصف الوطني والالتفاف حول مشروع الدولة وقيادتها السياسية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وجعل معركة التحرير وإنهاء الانقلاب هدفاً وطنياً جامعاً لكل اليمنيين.
وثمن المشاركون في ختام البيان مواقف المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب الشعب اليمني، ودعمها المتواصل لمؤسسات الدولة، وإسهاماتها في تخفيف المعاناة الإنسانية وتمويل المشاريع التنموية والخدمية ودعم الاقتصاد الوطني، وما قدمته لمحافظة تعز وسائر المحافظات اليمنية.