عودة أكثر من 640 ألف نازح إلى منازلهم في لبنان بعد تراجع التصعيد
المدرجات الجبلية في جازان.. هندسة زراعية تجسد استدامة الموارد عبر الأجيال
إمارة عسير: التحقيق جارٍ في حادث سقوط لعبة ترفيهية بأحد مهرجانات أبها
مصاحف ومخطوطات نادرة تزين جناح بحر الإيمان بمتحف البحر الأحمر
بعد هانتا.. نوروفيروس ينتشر على سفينة سياحية خلال رحلة بحرية طويلة
ضبط مواطن لإشعاله النار في الأماكن غير المخصصة لها بمحمية الإمام عبدالعزيز
خطيب المسجد النبوي: بادروا بفعل الخيرات وترك المعاصي والمنكرات فما أفلح وفاز إلا المتقون
ضبط أكثر من 208 آلاف حبة إمفيتامين مخبأة في إرسالية عُقل عبر منفذ الحديثة
خطيب المسجد الحرام: راقبوا الجزاء ولا تغرنكم الآمال والتسويف
السعودية تدين وتستنكر تفجير عبوة ناسفة بمقهى في منطقة الحجاز بالعاصمة السورية
يجسد جناح “بحر الإيمان” في متحف البحر الأحمر بجدة التاريخية أحد أبرز الشواهد على العلاقة الوثيقة التي ربطت البحر الأحمر برحلات الحج عبر القرون، مستعرضًا مجموعة من المصاحف النادرة والكتب والمخطوطات الإسلامية والخرائط التي رافقت الحجاج في أسفارهم البحرية، وعكست ما حملوه معهم من إيمان في رحلتهم إلى الديار المقدسة.
ويستلهم الجناح هويته من رحلة الحجاج الذين عبروا البحار والمحيطات نحو مكة المكرمة والمدينة المنورة، مرددين “لبيك اللهم لبيك”، في صورة تجسد مكانة البحر الأحمر بوصفه معبرًا تاريخيًا لقوافل الإيمان، وشريانًا وصل بين الشعوب الإسلامية على اختلاف ثقافاتها وأقاليمها.
ويضم الجناح مجموعة من المصاحف المزخرفة التي تعود إلى فترات تاريخية مختلفة، من بينها مصاحف من الصين ترجع إلى القرن السابع عشر الميلادي، وأخرى من كشمير تعود إلى القرن التاسع عشر، إلى جانب مصحف عثماني صغير، جميعها تميزت بزخارفها الذهبية الدقيقة، وخطوطها الفنية، وتجليدها المتقن، بما يعكس ما بلغته فنون نسخ المصحف الشريف من إبداع ودقة عبر العصور.
كما يضم مقتنيات ومخطوطات دينية متنوعة، ومؤلفات في السيرة النبوية، وقصائد في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومخطوطة مؤرخة عام 1506م، التي توثق مشاهد الحرمين الشريفين، وتعد من أبرز الأعمال الإسلامية المرتبطة برحلات الحج.
ويثري جناح “بحر الإيمان” التجربة الثقافية لزوار متحف البحر الأحمر، من خلال إبراز مسيرة العناية بالمصحف الشريف، وما شهدته فنون الكتابة والزخرفة والتجليد من تطور عبر العصور الإسلامية، إلى جانب توثيق جانب من الرحلة الروحية والإنسانية التي خاضها ملايين الحجاج عبر البحر الأحمر، ليبقى شاهدًا على تلاقي الإيمان والتراث في أحد أهم المسارات التاريخية المؤدية إلى الحرمين الشريفين.