ريف: إنجاز متقدم في 5 مشاريع لتطوير قطاع البن بجازان وعسير والباحة
بإنتاج أكثر من 11 مليون نخلة.. القصيم تحتضن أكبر كرنفال للتمور في العالم
جامعة الأمير مقرن تفتح القبول والتسجيل في الدفعة العاشرة للدبلومات المهنية
أتربة مثارة على منطقة الرياض غدًا حتى السابعة مساء
بخطوات بسيطة.. الجوازات توضح طريقة استعراض هوية زائر الرقمية
وزیر الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني
تقني المدينة المنورة يبدأ القبول في برنامج الدبلوم المسائي
أعراض الإجهاد الحراري وطرق الوقاية خلال أداء مناسك العمرة
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالين هاتفيين من وزيري خارجية قطر والأردن
ضبط 8,084 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
ترسخ منطقة القصيم مكانتها بوصفها عاصمةً للتمور في المملكة، مستندةً إلى ثروة زراعية تضم أكثر من 11 مليون نخلة، تنتج أصنافًا متنوعة من أجود أنواع التمور، في مقدمتها تمر السكري، الذي يُعد من أبرز المنتجات الزراعية السعودية وأكثرها طلبًا في الأسواق المحلية والعالمية.
وتُترجم هذه المكانة سنويًا من خلال تنظيم أكبر كرنفال للتمور في المنطقة، الذي يجمع المزارعين والتجار والمستثمرين تحت مظلة واحدة، ليشكل منصة اقتصادية وتسويقية تسهم في تعزيز الحركة التجارية، ورفع القيمة المضافة للمنتج الوطني، وفتح آفاق جديدة للتصدير والاستثمار في قطاع النخيل والتمور.
ويشهد الكرنفال مشاركة واسعة من المنتجين، إلى جانب تطبيق أحدث آليات الفرز والتعبئة والتسويق، بما يضمن جودة المنتجات وشفافية عمليات البيع، ويعزز تنافسية التمور السعودية في الأسواق الإقليمية والدولية.
وتحتضن منطقة القصيم ملايين أشجار النخيل التي تنتج أصنافًا متنوعة من التمور، يتصدرها السكري الذي ارتبط اسم المنطقة به، إلى جانب أصناف أخرى مثل البرحي، والخلاص، والصقعي، ونبوت سيف، وغيرها, وتمتاز هذه المنتجات بجودتها العالية وقيمتها الغذائية، ما أسهم في زيادة الطلب عليها محليًا وعالميًا، ودعم توسع صادرات التمور السعودية إلى عشرات الأسواق الدولية.
وأوضح أمين اللجنة العليا الرئيس التنفيذي لكرنفال بريدة الدولي للتمور الدكتور خالد النقيدان أن منطقة القصيم تحتضن أكثر من 11 مليون نخلة، تنتج أجود أصناف التمور، يتقدمها تمر السكري، مؤكدًا أن كرنفال بريدة الدولي للتمور رسّخ مكانته بوصفه أكبر مهرجان للتمور في العالم، والمسجل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وهو ما يعكس ريادة المنطقة في قطاع النخيل والتمور، والمكانة العالمية التي بلغها المنتج السعودي.
وأفاد أن الكرنفال يستقطب سنويًا آلاف المزارعين والتجار والمستثمرين، ويوفر منصة اقتصادية وتسويقية متكاملة تسهم في تعزيز الحركة التجارية، ورفع القيمة المضافة للتمور السعودية، وتوسيع فرص الاستثمار والتصدير، مشيرًا إلى أن التمور السعودية وصلت إلى عشرات الأسواق الدولية بفضل جودتها العالية، وتطبيق أحدث الممارسات في الفرز والتعبئة والتسويق، بما يعزز تنافسيتها عالميًا، ويواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.