نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
لمرضى قرحة المعدة.. نوعية الطعام مفتاح الصيام الصحي
بعد سنوات من البحث.. العلم يفسر سر المناعة طويلة الأمد
وظائف شاغرة بفروع مجموعة الفطيم
عرضت وزيرة حقوق الإنسان اليمنية السابقة حورية مشهور الواقع المأساوي لأطفال اليمن الذين يعيشون أوضاعا قاسية ازدادت سوءً منذ انقلاب ميليشيات الحوثي وحليفهم صالح في سبتمبر 2014 على الشرعية، رافضين كل مبادرات السلام لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في البلاد.
وقالت مشهور في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان، إن الصراع والاقتتال بسبب الانقلاب في اليمن وحسب التقارير الدولية خلف أكثر من مليوني نازح نصفهم من الأطفال، بالإضافة إلى مليوني طفل يعانون من سوء التغذية، وحوالي 400 ألف طفل يواجهون خطر الموت بسبب سوء التغذية الحاد، بحسب الإخبارية.
ولفتت إلى أن تدمير المنشآت التعليمية والصحية واستخدامها ثكنات عسكرية أو كمأوى للنازحين من مناطق الصراع أدى إلى حرمان أكثر من مليوني طفل من المدرسة.
وقالت، إن أخطر الانتهاكات التي ارتكبتها الميليشيات المسلحة في اليمن هي انتزاع الأطفال من عائلاتهم ومدارسهم والزج بهم في الصفوف الأولى لجبهات القتال، وسقوط المئات منهم بين قتيل وجريح، وتحول الكثير منهم إلى معوقين بسبب الألغام التي زرعوها في المناطق المأهولة بالسكان أو بسبب القصف العشوائي على التجمعات السكنية.
وشددت الدكتورة حورية مشهور على أن كل هذه الانتهاكات في حقوق الطفولة ليست قدراً محتوماً، بل يمكن للمجتمع الدولي إيقافها عبر تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة خاصة القرار 2216.
ودعت مجلس حقوق الإنسان للعمل على إدماج الأطفال الذين يعيشون في مناخ النزاعات المسلحة ودمجهم في الأجندة الدولية وتعزيز حقوقهم ومنح أطفال العالم حقوقهم في إطار أهداف التنمية المستدامة ومنهم أطفال اليمن.