مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
شهد مطار مدينة بالي الإندونيسية، حالة من الذعر الشديد تسببت في حالة من الاضطراب الأمني والتنظيمي بالإضافة إلى تأجيل العديد من الرحلات الجوية، على خلفية شائعة وجود قنبلة بإحدى الطائرات سيؤدي إلى انفجارها بمجرد الإقلاع ومغادرة المطار .
و تسبب مجموعة من المواطنين السعوديين على متن طائرة من طراز “ليون أير” في إثارة حالة من الرعب وإغلاق مطار مدينة بالي لمدة ساعة مساء الأربعاء، حيث بدأ الأمر بحديث رجل سعودي عن انفجار الطائرة ووجود قنبلة على متنها، وهو الأمر الذي نقل إلى طاقم الطائرة بواسطة أحد الركاب، لتبدأ حالة من الهلع لدى الشرطة المسؤولة عن تأمين المطار، والتي قررت بدورها احتجاز المواطن السعودي للتحقيق من الأمر.
وفي تلك الأثناء، استدعت الشرطة خبراء في المفرقعات والقنابل، لتحري الأمر والوقوف على ما إذا كان هناك قنبلة حقيقية في أمتعة الركاب أو مخبأة في إحدى جنبات الطائرة، كما اتخذت إدارة المطار قراراً بتأجيل 11 رحلة جوية، منها 7 خارجية و4 للانتقال الداخلي في إندونيسيا، وذلك بسبب وجود شبهة تهديد بانفجار الطائرة.
وقال أحد الركاب الفلبينيين إنه سمع كلمة “قنبلة” من أحد المواطنين السعوديين المسافرين على متن نفس الطائرة المتوجهة للعاصمة الإندونيسية جاكرتا، وهو ما أدى إلى حالة من التأهب الشديد.
واقتيد على إثر واقعة الحديث عن القنبلة أربعة من الركاب السعوديين برفقة أمتعتهم إلى أحد المكاتب التابعة لأمن مطار بالي لاستجوابهم , حيث استمر التحقيق لعدة ساعات وقال أحدهم خلالها إن الأمر لم يتخط كونه “نكتة” فقط، ولا داع للذعر الموجود.
وتدخل السفير السعودي في جاكرتا، أسامة بن محمد الشعيبي في الأمر، وطالب بالإفراج عن المواطنين السعوديين المتهمين بإثارة البلبلة والذعر في مطار بالي بإندونيسيا، وهو الأمر الذي استجابت له السلطات في جاكرتا، ليتم بعدها تزويدهم بتذاكر طيران على متن طائرة أخرى.