حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
قدّم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لكتاب “تاريخ المساجد والأوقاف القديمة في بلد الدرعية إلى عام 1373هـ”، من تأليف راشد بن محمد بن عساكر.
وقال الملك سلمان في تقديمه للكتاب: “إن المساجد في الإسلام من معالم الحضارة الإسلامية، فهي بيوت الله، وعمارتها لها فضل كبير في الإسلام لقوله تعالى: (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر). وقوله صلى الله عليه وسلم: (أحب البلاد إلى الله مساجدها)، ويعد المسجد المركز الأول التي انطلقت منه الدعوة الإسلامية في الصدر الأول إلى نواحي المعمورة كافة”.
وأضاف – حفظه الله -: “اهتم المؤلف بمساجد الدرعية لما لهذه البلدة من أثر كبير على الجزيرة العربية وبلاد الإسلام كافة، واحتضانها الدعوة الإصلاحية في عهد الإمام محمد بن سعود رحمه الله”.
واعتبر خادم الحرمين الشريفين أن الكتاب يتميز بتتبع أماكن المساجد وأسمائها وأوقافها عبر مدد زمنية طويلة، بأسلوب المسح الميداني، والاستعانة في تحقيق صحة الأماكن والمساجد والأوقاف بعارفي البلد وأهلها.
وأعرب الملك سلمان عن أمله في أن تتحقق الفائدة المرجوة من الكتاب نظراً لأهميته للدارسين والباحثين في تاريخ المملكة، وتوفير مصادر تاريخية موثقة وربط الأجيال بماضي الآباء والأجداد.
من جهته أهدى المؤلف كتابه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تحية حب ووفاء وتقدير.
ويتواجد الكتاب في دار الثلوثية بمعرض الرياض الدولي للكتاب في طبعته الأولى، ويقع في نحو 600 صفحة، ويتألف من 6 فصول، تطرق في الفصل الأول لتعريف المسجد وفضله وأهميته، بينما تناول فصله الثاني إنشاء المساجد وطرق بنائها في بلاد العارض والدرعية القديمة، فيما أورد المؤلف مقدمة تاريخية عن الدرعية في الفصل الثالث.
وفي الفصل الرابع تطرق للمساجد في الدرعية، في حين شمل الفصل الخامس الأوقاف العامة في الدرعية، أما الفصل السادس والأخير فتطرق للأوقاف الخاصة والوصايا المتعلقة بأوقاف الدرعية.