النصر يتقدم بهدف على ضمك في الشوط الأول
كريستيانو رونالدو يقود تشكيل النصر لمواجهة ضمك في ليلة الحسم
وزير الداخلية يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة
البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
أمير منطقة القصيم يوجه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الأضحى
منظومة رقابية وتشغيلية تعزز جاهزية أسواق المواشي والمسالخ بمنطقة تبوك
أعلنت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، بدء تقديم المنح البحثية في مجال التقييم بالتعليم الطبي للدراسات العليا حتى يوم الثاني من أبريل المقبل.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الهيئة عبدالله الزهيان، أن دعم الهيئة للباحثين يأتي ضمن هدفها الاستراتيجي الرئيسي وهو حماية وتعزيز الصحة في المملكة من خلال الكفاءات الصحية المؤهلة على أعلى المعايير وأفضل الممارسات، مشيراً إلى أن هذه المنح ستكون داعماً ومحفزاً للباحثين المتميزين في التعليم الطبي للدراسات العليا، مبيناً أن اللجنة المعنية بالبحوث ستتولى تقييم المقترحات وتحديد الطلبات الناجحة، وفقاً للجدارة العلمية ووضوح الاقتراح.
وقال الزهيان إن الهيئة تعمل على عدد من البرامج للارتقاء بالممارسين الصحيين وتطوير أدواتهم ومساعدتهم، حيث انتهجت مع خطتها الاستراتيجية الحديثة أساليب عمل متطورة وبرامج لتطوير القطاع الطبي عبر الممارسين الصحيين، وهو ما سينعكس إيجاباً على المجتمع.
وأشار إلى أن محاور التغيير التي ضمتها الخطة الاستراتيجية ستعمل على تغيير بعض أساليب العمل في خدمة القطاع الصحي بشكل عام والممارسين الصحيين على وجه الخصوص، لافتاً إلى أن البرامج التي أطلقت مؤخراً مع عدد من القطاعات الطبية تأتي نتاجاً لهذه الخطة التي تعمل على تغيير بعض المفاهيم وتعزيز سلامة المرضى والاهتمام بالتدريب والتعليم وخدمة العملاء.
يذكر أن المنح البحثية التي تقدمها الهيئة السعودية للتخصصات الصحية ستكون إضافة مهمة في مجال التقييم في التعليم الطبي للدراسات العليا، وستعمل على توفير الكلفة المادية للباحثين حيث ستتولى الهيئة تغطية هذه التكلفة على دفعتين: الأولى لدى بداية المشروع والثانية عند نهايته في حال كان مُرضياً.