وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
سلمان للإغاثة يوزّع 1,000 سلة غذائية في الدمازين السودانية
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
منذ 30 عاماً، يحط رحاله في معرض الرياض الدولي للكتاب، شغوفاً بالكتاب، محباً لنقل ثقافة المغرب لدول المشرق على حد وصفه.
إنه عبدالجليل ناظم من دار “توبقال” للنشر المغربية، الذي حرص طوال تلك السنوات الطويلة على المشاركة في معرض الرياض إيماناً منه بأهمية الكتاب وتداوله، فضلاً عن أنه يرى المشاركة في المعارض العربية تحتل أهمية كبرى، لأنها الشريان الذي يسهم في تداول الكتاب العربي.
ويؤكد ناظم بأنه يحرص شخصياً على المعارض القوية ذات الدلالة في العالم العربي، وعلى رأسها معرض الرياض، الذي أصبح علامة فارقة على خارطة المعارض، ويحتل أهمية بارزة، مضيفاً “عندما أتأمل معارض الكتاب في العالم العربي، أراها ضرورية للثقافة، بخلاف المنظور الأوروبي الذي لا يرى في المعارض إلا الجانب المهني”.
وتابع بقوله: “أهم ما يلفت نظري في المعرض شيئان اثنان؛ أولهما بأن القارئ هنا على اطلاع بما ينشر في المغرب، فأنا شخصياً عندما يأتيني قارئ سعودي يفاجئني بأنه يعرف كل ما ينشر، ويناقشني في أدق التفاصيل، فيدهشني بحق. أما النقطة الثانية؛ فهي القارئة السعودية، حيث ألاحظ عاماً تلو الآخر حضور وتواجد المرأة القارئة، وهذا شيء مبشر، لأنها المستقبل، كونها معلمة أطفالها، وعندما تكون على علاقة بالكتاب فهذا يدفعنا للاطمئنان”.
وحول عدد العناوين وسياسة النشر لدى دار توبقال، يقول ناظم: “لدينا 550 عنواناً في جميع الحقول المعرفية، وبسياسة نشر واضحة قائمة على 3 أركان هي: المعرفة والإبداع والانفتاح، إلا أننا ننتقي ونختار ما يهم القارئ السعودي، فضلاً عن مراعاة جوانب نقل الكتب للمعرض”.
يذكر أن معرض الرياض الدولي للكتاب افتتح أبوابه للزوار الأربعاء الماضي ويستمر حتى 18 مارس الجاري، ويستقبل زواره يومياً من الساعة 10 صباحاً وحتى الساعة 10 مساءً.