السعودية تدين تصريحات ما يسمّى المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي من اتهامها بحصار الشعب اليمني وحظر الملاحة البحرية عليها
حرس الحدود بمنطقة تبوك يضبط مخالفًا للائحة الأمن والسلامة البحرية
البلديات والإسكان: إصدار وتجديد أكثر من 274 ألف رخصة تجارية
الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تقبض على شخص لترويجه 322 كيلو جرامًا من القات المخدر
صندوق تنمية الموارد البشرية وأكاديمية التعلّم يتفقان على تدريب مبتدئ بالتوظيف لـ3 آلاف مستفيد
بدء التسجيل في معهدي الحرم المكي والمسجد النبوي للعام الدراسي 1448هـ
زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب غربي كندا
الجامعة الإسلامية تُعلن تمديد فترة التسجيل في برنامج “المقررات الإلكترونية” للطلاب الدوليين
مقتل 25 على الأقل جراء السيول والانهيارات الأرضية في الهند
وزارة الحج والعمرة تطلق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام وإقامة تصل إلى 90 يومًا
دائماً ما يبحث الرجل عن الزوجة الحسناء الجميلة، إلا أن الدراسات الحديثة حذرت الرجال من هذا الأمر ومن خطورة الارتباط بالزوجة الفاتنة، وربطت الدراسات بين أن يكون الجمال هدفاً في حد ذاته وبين السعادة الزوجية بعد ذلك، خاصة مع اعتياد الرجل والمرأة أيضاً على بعضهما البعض وحينها يصبح الجمال داخل المنزل أمراً اعتيادياً، ومن ثم يبقى جمال الروح والطباع والأخلاق.
وأظهرت دراسة صادرة عن جامعة شيكاغو، أن النساء الجميلات غالبًا يصبحن زوجات فاشلات، ولا يملكن حياة زوجية سعيدة.
وأظهرت الدراسة -التي أعدها عالم الاجتماع الأمريكي الدكتور كريستيان ماكليماس- أن ما سماه “تأثير الجمال”، يمثل عاملًا سلبيًا فى الحياة الاجتماعية للزوجة الجميلة، إذ إن جمالها؛ لا سيما لو كان زائدًا، يكون سببًا في وقوعها بمشكلات زوجية واجتماعية كثيرة، غالبًا من أقاربها من النساء.
وأجريت الدراسة على ما يقارب 80 امرأة جميلة، تراوحت أعمارهن ما بين 25 و45 عامًا، واتضح أن جمالهن يؤثر فى المنظومة الاجتماعية التي يعشن فيها، كما أن جمالهن يؤدي إلى تزايد شكوك أزواجهن فيهن، ما يؤدي إلى زيادة المشكلات الزوجية ويؤدي في بعض الحالات إلى وقوع حالات طلاق.