الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن العلاقات السعودية الأردنية علاقات قوية وتاريخية وإستراتيجية ، مبنية على فهم مشترك في كيفية التعامل مع قضايا المنطقة وأن العلاقات بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وجلالة الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية علاقات أخوية قوية.
وأعرب الصفدي، في لقاء صحفي في منتجع البحر الميت أمس ، عن أمله في أن تسهم زيارة خادم الحرمين الشريفين للأردن في تمتين العلاقات وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري، مشيراً إلى أن خادم الحرمين ضيف عزيز ويتطلع العاهل الأردني إلى لقائه والتباحث معه في العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح الوزير الأردني أن من أبرز القضايا التي سيناقشها القادة العرب في الدورة الثامنة والعشرين للقمة العربية التي ستبدأ يوم الأربعاء القادم، والتي ستكون في مقدمتها القضية الفلسطينية ، باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية، مؤكداً أهمية إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة تؤدي إلى حل الدولتين وأيضا موضوع القدس نظراً لأهميتها بالنسبة للعرب والمسلمين.
وأضاف أن القمة ستبحث أيضاً الأزمة السورية ، وقضايا الإرهاب ، وتطورات الأوضاع في عدد من الدول العربية بما فيها العراق، واليمن، وليبيا، والسودان.
وفي الشأن السوري أشار إلى أنه سيتم بحث هذا الموضوع في اجتماع وزراء الخارجية يوم غد، مؤكداً أنه لا بد من الوصول إلى حل سياسي ينقلنا إلى واقع حل الأزمة السورية وتحقيق طموحات الشعب السوري.
وأكد أن الموقف الأردني من القضية السورية موقف واضح بضرورة الحل السلمي ووقف إطلاق النار على جميع الأراضي السورية وفتح المجال أمام الحوار السوري السوري.
وقال: إن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا سيشارك بأعمال القمة، وسوف يقدم إيجازاً أو إحاطة للمؤتمر حول جهوده ومخرجات الجولات التفاوضية في جنيف.