رئيس وزراء السنغال يؤدي مناسك العمرة
وظائف شاغرة في مركز الإسناد والتصفية
وظائف شاغرة بـ شركة طيران أديل
وظائف شاغرة لدى وزارة الصناعة والثروة المعدنية
الشيخ بندر بليله يباشر مهام الفتوى بمكة المكرمة والمختار في المدينة المنورة
فيصل بن بندر يتفاعل مع العرضة السعودية بقصر الحكم احتفالًا بيوم التأسيس
فواز بن سلطان يستقبل المهنئين بمناسبة تعيينه محافظًا للطائف
الصحفي والإعلامي عبدالله القبيع في ذمة الله
وظائف شاغرة في هيئة الطيران المدني
رياح نشطة على الشمالية حتى الصباح
أرسل مخرج يعمل في (بي بي سي) كاميرات تصوير HD تحت الماء، تم تصميمها على شكل دلافين، لتلتقط صوراً للمخلوقات البحرية عن قرب، وتصور الحياة تحت الماء بشكل أفضل، ودون أن يشكل وجودها عائقاً مزعجاً للأسماك.
ونجح الأمر، وغفلت الدلافين وانخدعت بالكاميرات التي تم تغطيتها بذلك التنكر التمويهي، واستطاعت الكاميرات التقاط صور مذهلة عن قرب.
وبعد نجاح هذه الفكرة الطريفة في زرع جاسوس بين الدلافين، لجأ منتج الفيلم الوثائقي المتميز، إلى عمل مجموعة أخرى متنوعة من الكاميرات المتنكرة في زيّ مختلف المخلوقات البحرية، لتقدم مشاهد غير مسبوقة، كلّ بحسب النوع الذي تنكرت الكاميرا في شكله.
وكان من ضمن أشكال الكاميرات؛ السلاحف المائية، وأسماك التونة، وهي مبرمجة بشكل مذهل على التجسس والاختباء، وعدم إثارة المشكلات، ومن ثم التقاط تسجيلات حية لعالم البحار.
وعن طريق تلك الكاميرات، سيتمكن الناس -لأول مرة- من رؤية كيف تعلّم أنثى عجل البحر ابنها صيد الأسماك والقفز من الماء.
وتم إطلاق تلك الكاميرات منذ عام كامل تقريباً، وعددها (50) كاميرا، وكلها في القطب الشمالي، وسيحتوي الفيلم الوثائقي على تصوير للطيور أيضاً.



