إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
قال وزير الدفاع الأميريي جيمس ماتيس : إنّإيران تواصل التصرف كدولة مصدرة للإرهاب ولا تزال ترعى نشاط المسلحين ، حسب ما نقلته عنه وكالة رويترز للأنباء.
ورداً على سؤال عن تصريحات أدلى بها في 2012 عن أن التهديدات الثلاثة الرئيسية التي تواجه الولايات المتحدة هي ” إيران ثم إيران ثم إيران ” قال ماتيس للصحفيين : إن سلوك إيران لم يتغير منذ ذلك الحين.
وأضاف ” في الوقت الذي تحدثت فيه عن إيران كنت قائداً للقيادة المركزية الأمريكية وكانت إيران المصدر الرئيسي للإرهاب … بصراحة كانت الدولة الرئيسة الراعية للإرهاب وهي تواصل هذا السلوك اليوم”.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي المشترك لوزير الدفاع الأميركي ونظيره البريطاني، مايكل فالون، في ختام اجتماعهما في لندن اليوم الذي تناول بحسب البيان الرسمي للحكومة البريطانية العلاقات الثنائية بين البلدين وجهود تحديث قدرات وجاهزية حلف شمال الأطلسي ” الناتو ” والجهود المبذولة لمحاربة الإرهاب ، بما فيها محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي في العراق وسوريا ،وبرنامج المعدات والدفاع المشترك.
وأشار فالون إلى أنّ الاجتماع بحث عددًا من القضايا الأمنية الدولية منها العراق وسوريا وتطورات جهود التحالف الدولي ضد ما يسمى تنظيم داعش الإرهابي.
وقال : إن داعش يواصل تقهقره في العراق حيث فقد 40 في المئة من المناطق التي كان يسيطر عليها في غرب الموصل مشددا على ضرورة استمرار العمليات العسكرية داخل سوريا و ” اقتلاع ” التنظيم من معقله الأساسي بمدينة الرقة .
وردًا على سؤال بشأن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد أكد الوزير البريطاني أنّ بلاده لا تزال تعتقد بأنه لا يجب أن يكون هناك مستقبل لمن اختار قتل شعبه لكنه اعتبر بالمقابل أنّ الجهود يجب أن تركز على محاربة “داعش” ووقف تهديداته ضد أمن أوروبا .