أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
أكد مستشار وزير الدفاع، المتحدث باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، اللواء ركن أحمد عسيري أنه لا يمكن التنبؤُ -بشكل دقيق- بوقت انتهاء العمليات العسكرية في اليمن.
وأشار اللواء عسيري إلى أن “تحالف دعم الشرعية لن يغادر البلاد قبل حسم الموقف فيها بشكل نهائي”، مبرزًا خطورة استخدام ميناء الحديدة من طرف الانقلابيين لإدخال الأموال والأسلحة إلى اليمن.
وأوضح أنَّ “إيران اعترفت -بشكل صريح على لسان مستشار خامنئي- بدعمها المباشر للانقلابيين في اليمن، سواء بالتسليح أو التدريب والتمويل، على عكس ما نفته طوال الأعوام الماضية”.
وشدد المتحدث باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، على أهمية المحادثات التي تجريها دول تحالف دعم الشرعية مع الأمم المتحدة، وطلب دول التحالف مراقبة ميناء الحديدة بشكل مباشر، أو الإذن للتحالف بالسيطرة عليه.
وكشف عسيري عن غرفة عمليات مشتركة في محافظة شرورة بالمملكة، بمشاركة الولايات المتحدة الأميركية والسعودية والإمارات، تهدف إلى التنسيق المشترك لجميع العمليات على الأراضي اليمنية، وذلك في لقاء مع “صحيفة الشرق الأوسط”.
وتحدث عما أسماه التضخيم المتعمد، والتركيز على الأخطاء في شأن العمليات العسكرية في اليمن، مؤكدًا أنَّ “التحالف يعمل بكل جهد لمنع حدوث أي أخطاء خلال العمليات التي تستهدف الانقلابيين، ويرحب بالمنظمات التي تقوم برصد الحقائق على الأرض لتفنيد الادعاءات المختلفة”.
وأعلن اللواء عسيري عن الخطة الكاملة التي وضعها التحالف لتحرير العاصمة صنعاء، مشيراً إلى أنَّ “قوات التحالف باتت أقرب من أي وقت مضى للعاصمة صنعاء، وبمسافة لا تزيد على عشرين كيلو متراً”.
وبيّن مستشار وزير الدفاع، في ختام لقائه، أنَّ “قوات التحالف ستُوقف عملياتها في اليمن فور عودة الشرعية إلى كامل أراضيها، والتزام الانقلابيين بما جاء في القرار الأممي والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني”.