ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
أوضح الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية أن تطور الإعلام ووسائل الاتصال وتنوعها وتأثيرها المباشر على الرأي العام العالمي، وضعت بعثات المملكة في الخارج أمام تحدٍ كبير، خاصة فيما يتعلق بصورة المملكة النمطية في الخارج، والمفاهيم المغلوطة التي يتم تداولها عنها، الأمر الذي يتطلب منا تكثيف الجهد كماً ونوعاً، باعتباره واجباً رئيساً ومسؤولية جسيمة ملقاة على عاتق السفراء لتصحيح هذه الصورة النمطية الخاطئة.
وقال وزير الخارجية في ختام أعمال الاجتماع الثالث لسفراء خادم الحرمين الشريفين ورؤساء بعثات المملكة في الخارج بمقر الوزارة بالرياض: تعلمون وتدركون جميعاً أهـمية رسالة الدبلوماسي السعودي بصفة عامة ورئيس البعثة بصفة خاصة والأمانة الملقاة على عاتقه والمنطلقة من أسس ومبادئ سامية يستند إليها نهج المملكة، وتعتمد عليها سياساتها في الداخل والخارج، وبما أنكم تُمثلون المملكة العربية السعودية فهذا يعني أنكم تتحملون مسؤولية مضاعفة، فأنتم تُمثلون الإنسان المسلم بكل ما يقتضيه هذا التمثيل من الإدراك والالتزام وما يستوجبه من نهج القدوة الصالحة وما يتطلبه من العمل على خدمة الإسلام والمسلمين انسجاماً مع رسالة الدولة السامية في هذا الواجب العظيم.
وأضاف الأمير سعود الفيصل أن التفاعل مع الأحداث والمتغيرات والمستجدات على الصعيد السياسي والاقتصادي والإعلامي واجب أساسي من واجبات الدبلوماسي ينبغي أن يحظى بعنايتكم واهتمامكم وحرصكم من خلال المتابعة الواعية لما يجري، وما يستوجبه الموقف من الذود عن مصالح المملكة، والدفاع عن مواقفها الرسمية والمشاركة الفاعلة في المؤتمرات واللقاءات والفعاليات المختلفة بما يتواءم مع حجم المملكة ومكانتها الدولية وما ينسجم مع توجهاتها وسياساتها الخارجية، استناداً إلى توجيهات المقام السامي وما يتبعها من تعليمات وإيضاحات.
وتوصل المجتمعون إلى توصيات تتمثل في المحور السياسي من خلال استعراض علاقات المملكة الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها في كافة المجالات، والتأكيد على تعزيز المشاركة الفعالة للمملكة في أعمال المنظمات الإقليمية والمتخصصة، وفي المحور الاقتصادي التأكيد على دور البعثات في الإعداد الجيد لمتابعة أهداف التنمية الألفية لما بعد عام 2015م، ودور البعثات في متابعة تطورات الاقتصاد المعرفي والتقني، وفي المحور الإعلامي إعادة صياغة المهام الإعلامية للسفارات بما يتفق مع المستجدات وإستراتيجية الإعلام المحدثة، وتفعيل دور الشركات وبيوت الخبرة الإعلامية، إضافة إلى تعزيز الشراكة والتنسيق مع وزارة الثقافة والإعلام بالاتصال والتواصل مع الفعاليات الإعلامية والثقافية، وتطوير المواد الإعلامية, وفي المحور المعلوماتي والتقني تفعيل الخدمات الإلكترونية على النحو الذي يخدم أعمال الوزارة.