مبيعات شركات السيارات الصينية تستعيد الزخم في أوروبا
حكم تاريخي ضد ميتا ويوتيوب
خطيب المسجد النبوي: استقبلوا الفتن بالاستقامة امتثالًا للنبي وأصحابه
خطيب المسجد الحرام: منكرات اللسان تقوض البنيان وتفسد المودة وتفرق الشمل
تراجع مبيعات التجزئة في بريطانيا لأول مرة منذ نوفمبر
اعتراض وتدمير 154 صاروخًا و362 طائرة مسيرة استهدفت البحرين
لافروف: زودنا إيران بمعدات عسكرية ونرفض اتهامات الدعم الاستخباراتي
أزمة مضيق هرمز تهدد الأمن الغذائي العالمي
الأفواج الأمنية تقبض على شخص لترويجه 39 كيلو قات في عسير
رياح شديدة على منطقة حائل حتى السابعة مساء
يعدُّ الاغتصاب، جريمة في كل الأعراف القانونية والإنسانية، إلا أنَّ عقابه لم يزل غير كاف لإنهاء هذا الانتهاك، لايّما حينما يكون من أب لابنته القاصر.
نعم هذا ما حدث منذ عام في إحدى مدن مصر، التي اهتزت إثر بلاغ من عشريني ضد أبيه، وضعه خلف القضبان، لـ 25 عامًا.
وأكّد مصريون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنّه من المرعب، أن يكون الابن هو الشاهد على هذا الخلل النفسي لدى أبيه، ليتّخذ موقفًا حاسمًا ويحاول تصحيح مسار الأسرة بالإبلاغ عن والده.
وأثارت الواقعة جدلاً بين المصريين، الذين رأوا أنَّ القانون يجب أن يوقع أقصى العقوبات على الذئاب البشرية، فما بالك حين يكون الجاني أب، والمجني عليها طفلة لم تتجاوز الـ 16 عامًا.