أسباب تصدر الأحساء درجات الحرارة المرتفعة صيفًا
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية الكويت
ضبط 7,524 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
سلمان للإغاثة يدشّن مشروع مجمع الهدى للرعاية الصحية وملحقاته في دمشق
قيادة قطر تعزّي الملك سلمان في شهداء حادث سقوط مروحية أرامكو
أنباء عن تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا
الجوازات: 3 أشهر للدول العربية و6 أشهر للدول الأخرى شرط صلاحية السفر
قطر: استشهاد مواطن وإصابة مقيم إثر حادثة بحرية وفرق الإنقاذ تباشر التحقيقات
سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
الأمن السيبراني والرياضة وكفاءة الطاقة أبرز المشروعات الجديدة على منصة استطلاع
لايزال غبار مصنع البلك بين القرى يعكر صباحات رجال ألمع وقراها النائمة في أحضان الطبيعة الوادعة، ويعرّض أهلها وطلاب المعهد العلمي بالمحافظة لكل أنواع التلوث ومنها البيئي والضوضائي والبصري وغيرها.
ويعانى سكان قرية “القَران” بمحافظة رجال ألمع من التلوث الناتج عن مصنع البلوك التي ينتج عنها غازات سامة مثل “ثانى وثالث أكسيد الكبريت” ما يصيب الأهالي والمجاورين للمكان بأمراض خطيرة.
ويقع المصنع في منطقة متكدسة بالسكان، وعلى بُعد بضعة أمتار بسيطة من صرح من صروح العلم، وهو المعهد العلمي بالمحافظة، حيث يتعرض المواطنون والطلاب يوميًا لكميات كبيرة من العوادم التي تخرج من المصنع .
وأكّد عدد من الأهالي لصحيفة “المواطن” أنّ وجود المصنع داخل النطاق العمراني وبين القرى منذ عدة سنوات أدى إلى وجود حالات كثيرة من مصابي الربو، والالتهاب الرئوي ، والحساسية الصدرية المزمنة، خصوصًا بين الأطفال وكبار السن، ناهيك عن الإزعاج الدائم من معدات المصنع، ورغم تقدم الأهالي بشكاوى عديدة إلى الجهات المختصة بالمحافظة من أجل احتواء الكارثة البيئية لكن دون جدوى.
وعبر منبر “المواطن” ناشد المواطنون محافظ محافظة رجال ألمع بضرورة سرعة نقل المصنع من بين القرى إلى خارج النطاق العمراني وتشديد الرقابة على المصانع المماثلة بهدف ضمان وفائها بالاشتراطات البيئية اللازمة.