الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض مؤتمر إطعام الدولي الأول بحضور وزير الزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي ووزير الإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل وذلك بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني.

ورحب رئيس مجلس إدارة جمعية إطعام الخيرية عبدالله الفوزان في مستهل المؤتمر بسمو أمير منطقة الرياض والحضور، مبيناً أن الجمعية لا تحسب إنجازاتها من خلال حساب عدد الوجبات التي تعدها بل من خلال عدد الأشخاص الذين توعيهم.

وأشار إلى أهداف واستراتيجيات الجمعية وتطبيقها لرؤية المملكة 2030، مؤكداً أن التحديات كبيرة والهمة عالية لتحقيق مستويات عالية في الوعي بهدر النعمة وكيفية المحافظة عليها.

بدوره ألقى المدير التنفيذي لجمعية إطعام عامر البرجس كلمة أوضح فيها أن إطعام تسعى للعالمية بوضوحها ورؤيتها في أن تكون رائدة في توفير الطعام المناسب للمستفيدين، والتكامل الاجتماعي وتوعية المجتمع للتقليل من هدر الأطعمة، مبيناً أن المملكة تتصدر قائمة الدول الأكثر إسرافاً، مشيراً إلى الدور السلبي الذي يعكسه الإسراف على الاقتصاد وأنه ينافي ما جاء به ديننا الحنيف لذلك لابد من التصدي له حتى لا يتحول إلى ظاهره يصعب التعامل معها.

وشهد المؤتمر توقيع اتفاقيات بين جمعية إطعام وأربع جهات هي وزارة البيئة والمياه والزراعة، وبرنامج الأغذية العالمي ” الأمم المتحدة ” وشركة الصافي “دانون”و نادي النصر.
بعدها كرم الأمير فيصل بن بندر الرعاة والشركاء الذين ساهموا في مؤتمر إطعام الدولي الأول.

ونوه سمو أمير منطقة الرياض في تصريح صحفي بالمبادرة النبيلة للجمعية في اتباع ما يأمر به ديننا الحنيف في عدم الإسراف في الأطعمة، منوهاً بالمشاهد التي لا تقبلها النفسُ البشرية ولا يقبلها الدينُ، داعين الجميعَ للحكمة وأخذ حاجتهم فقط.
وأكد سموه أهمية التوعية والإرشاد ووجوب الاتعاظ واحترام الطعام؛ لأن هذه نعمة من رب العالمين ولا يجب أن نفرط فيها.
