يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
لاتزال أحياء في جدة، تمتلئ بالمستنقعات والمياه الراكدة، التي تعد من أهم عناصر تكاثر البعوض المسبب لمرض حمى الضنك، الذي يصاب به أكثر من 500 ألف شخص حول العالم.
أحياء تتحوّل إلى سلال مهملات
وأكّد مواطنون، عبر وسم “جدة عروس بلا ناموس”، على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، أنَّ الوضع أصبح كارثيًا في بعض أحياء جدة، ومعاناتها مع المستنقعات، متسائلين “من يغرم المسؤولين الذين أغرقوا أكثر من 25 ألف مواطن في مياه مجاري الصرف الصحي والمياة الجوفية”.
وأشار المغرّدون، إلى أنَّ حي الهدى في جدة بات سلة مهملات، بالمقارنة مع حي الرحيلي شمال جدة، لاسيّما طيبة 1، خلف القلزم، حيث يعيش سكّانه دون ناموس.
وتمنى المواطنون، أن تكون جدة كلها بلا ناموس، مبرزين أنَّ “حي الياقوت شمال جدة أيضًا، يعاني من كثرة الناموس، وقلة الخدمات، وتراكم المياه الراكدة”، ومن هنا يظهر أنَّ جدة شمالاً وجنوباً تعاني من المستنقعات.
التثقيف الصحي وحده لا يكفي:
يذكر أنَّ حمى الضنك، الذي يعد وباء منتشراً حول العالم، ويستوطن في أكثر من 100 دولة، يعتبر السبب في وفاة أكثر من 24 ألف شخص سنوياً، بنسبة 2.5% من المصابين به.
ولا يحارب هذا المرض فقط بالتثقيف الصحي، إنما من أهم طرق الوقاية منه هو العمل على مكافحة البعوض الناقل للمرض، إضافة إلى وجود نظام مراقبة وبائية جيد، وذلك بحسب المنظمة العالمية للصحة.