أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
القبض على مقيم لاتهامه بترويج الشبو في الشرقية
وظائف شاغرة لدى فروع نابكو الوطنية
وظائف شاغرة لدى مركز نظم الموارد الحكومية
وظائف إدارية شاغرة بـ مطارات الدمام
وظائف شاغرة في الشركة المتقدمة للبتروكيماويات
ضبط 7,488 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
رصد طائر القليعي السيبيري ضمن مسارات الهجرة في الشمالية
تواجه السلطات الفرنسية حالة من الانتقاد اللاذع، على خلفية فشلها في إيقاف خطورة بعض العناصر المتطرفة على أراضيها، والحيلولة دون تنفيذهم لعمليات إرهابية مؤثرة تستهدف العناصر المدنية والشرطة داخل العاصمة باريس وخارجها.
وأوضحت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أنَّ الإرهابي كريم شورفي، الذي أقدم على قتل ضابط وأصاب اثنين آخرين في شارع “الشانزليزيه” الشهير بالعاصمة باريس، تم وضعه من قبل السلطات الفرنسية تحت المراقبة المشددة، خاصة وأنها كانت تصفه بـ”المتطرف” الذي يمثل تهديدًا واضحًا لأمن البلاد.
وذكرت الصحيفة البريطانية، أنَّ شورفي حُكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا، لمحاولته قتل ضباطين خلال عام 2001، إلا أن الشرطة الفرنسية قامت بالإفراج عنه العام الماضي، لافتة إلى أن “هذا التصرف موضع انتقاد واضح، لاسيّما بعدما رصدت السلطات محاولاته للحصول على أسلحة وتوجيه تهديد للضباط بالقتل، إلا أن عدم كفاية الأدلة كان السبب وراء إطلاق سراحه الشهر الماضي”.
واعترف مسؤولون بالشرطة الفرنسية، بأنَّ الإرهابي، الذي أكد تنظيم “داعش” قيامه بالجريمة البشعة، كان قد اعتقل في 23 شباط/فبراير الماضي، وأذار/مارس، بعدما رصد نشاطه المتطرف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، باستخدام حساب باسم “أبو يوسف البلجيكي”، ليوجه تهديدات بالقتل إلى عناصر الشرطة، مشيرين إلى أنه “على الرغم من وضعه تحت المراقبة إلا أنه نجح في الحصول بندقية (كلاشينكوف) وأخرى (شوت جن) قبل تنفيذه للهجوم الإرهابي”.
يذكر أن تنظيم “داعش” كان قد زعم مسؤوليته عن الحادث الإرهابي الجديد في فرنسا، وأكّد أن شورفي هو المنفذ الوحيد للهجوم.
