لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
يعاني أهالي محافظة شرورة، من ضعف شديد في شبكة الاتصالات والإنترنت، على الرغم من وجود أبراج للشبكة، إلا أنها لا تفي بالغرض -على حد قولهم-.
وبيّن الأهالي أنهم يعيشون عزلة عن محيطهم، لحرمانهم من الخدمات الضرورية في عصر الفضاء الواسع، الذي تتحكم في مفاصله التقنية الحديثة، ومنها تقنية الاتصالات، بأنواعها كافة وتشعباتها، لاسيّما خدمة الإنترنت، في ظل التطور الذي تشهده المملكة في هذا المجال.
واعتبروا أنَّ “الحاجة باتت أكثر من ضرورية في ظل تطبيق الحكومة الإلكترونية في غالبية القطاعات الخدمية الحيوية، إذ يتطلب الأمر توفر خدمة الإنترنت لإنجاز المعاملات في هذه القطاعات الحكومية”.
ويشكو عدد من أهالي محافظة شرورة، من ضعف شبكة الاتصالات للهاتف الجوال في المحافظة ومراكزها وهجرها، وعدد من الأحياء، فضلاً عن طرقها ومتنزهاتها، حيث يعاني المشتركون في الهاتف الجوال من ضعف وانقطاع الاتصال، فيما يشتكي بعض المواطنين في قرى المحافظة من أن قراهم وهجرهم لا تستفيد من خدمة الجوال، فضلاً عن انقطاع الشبكة عن الشريان الرئيسي، وهو الطريق الذي يربط المحافظة بمدينة نجران، ما يشكل خطرًا في حال الحوادث المرورية المتكررة، وعند الحاجة للاتصال في حالة الطوارئ أو الحالات الإسعافية.
ويأمل المواطنون، من شركات الاتصالات، إعادة النظر في واقع المحافظة التي تشهد كثافة سكانية عالية، إلى جانب موقعها الاستراتيجي في قلب صحراء الربع الخالي، ولكونها تقع في مفترق طرق تربط بين الجنوب والشمال وبين الغرب والشرق.
وتعتبر هذه المحافظة الواقعة في الجزء الجنوب شرقي من منطقة نجران، من أكبر محافظات المنطقة، ويسكنها أكثر من 90 ألف نسمة.