نجران ملتقى قوافل الحجاج المتجهين من الجنوب نحو الأراضي المقدسة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات حجاج بنين
ضيوف الرحمن بمنفذ حالة عمار يشيدون بالخدمات المقدمة منذ لحظة وصولهم
الخارجية الكويتية تدين قيام مجموعة مسلحة من الحرس الثوري بالتسلل إلى جزيرة بوبيان
ضبط 4 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية في ينبع
ملكية العُلا تبدأ تطبيق الدليل التنظيمي لمظلات مواقف السيارات وتفعيل اللوائح الرقابية
الكويت: القبض على 4 متسللين من الحرس الثوري اشتبكوا مع القوات المسلحة
الشؤون الإسلامية بالشرقية تستكمل جاهزيتها لاستقبال حجاج البحرين عبر جسر الملك فهد
مختبرات الغذاء والدواء: استعدادات مكثفة وتشغيل مستمر لدعم سلامة الحجاج
خور الدمام وجهة بحرية جديدة تحكي العلاقة بين المدينة والبحر
جاءت الخسارة الثقيلة والقاسية التي تعرّض لها الفريق الاتفاقي ليلة البارحة برباعية ثقيلة على ملعبه بالدمام وأمام جماهيره على يد الاتحاد ، وهي الخسارة التي دقت ناقوس الخطر وأعلنت بالتالي اقتراب الفريق من دائرة الخطر ومن شبح الهبوط لدوري الدرجة الأولى، لتعيد للأذهان ذكرى الهبوط الحزين الذي تعرض له الفريق قبل ثلاثة أعوام والذي جاء في الجولة الأخيرة للدوري أمام النادي الأهلي .
ويخشى الكثير من الرياضيين بمختلف ميولهم وليس الاتفاقيون فقط من تكرار السيناريو ذاته هذا العام،، خصوصًا أن الاتفاق قد يكون النادي الوحيد بالمملكة الذي يتفق عليه معظم مشجعي الأندية الأخرى، وذلك لارتباطهم بعدد من الأسماء التاريخية التي قدمها هذا النادي العريق، مثل خليل الزياني وعبدالعزيز الدوسري وعبدالله الدبل وغيرهم، وهو ما دعا عددًا من الجماهير الرياضية والمتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى تذكير الاتفاقيين بذكرى قريبة سابقة وتوجيه اللوم الشديد لهم، حين انساقوا خلف بعض الأصوات الإعلامية التي هاجمت الرئيس الذهبي عبدالعزيز الدوسري بكل شراسة في تلك الفترة ويلوذون حاليًا بالصمت، رغم أن التاريخ يعيد نفسه، وهو ما يعني أن الهجوم في ذلك الوقت وبتلك الحدة لم يكن مبررًا ، مؤكدين في المقابل أنهم لا يقصدون مطلقًا تحريضهم الآن ضد الرئيس الشاب خالد الدبل، والذي بذل كل ما يستطيع، ولكنهم ضد تلك الحملات التي مورست بحق الدوسري في ذلك الوقت وضد كل ذلك الهجوم والتقزيم والجحود والتهميش، ونسف كل التاريخ الذي صنعه الرجل للاتفاق خلال ٣٤ عامًا كأقدم رئيس نادٍ في العالم ، معتبرين أنّ من أساء للرجل في تلك الفترة مدينُ بتقديم الاعتذار حاليًا.