إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أُعفي الوزير خالد العرج من منصبه بالأمس بعد الأوامر الملكية التي أصدرها خادمُ الحرمين الشريفين حفظه الله.
وبالعودة لتفاصيل قصة إعفاء الوزير نجد أن أحد المواطنين، الشاب سعد الثويني، كان له دور كبير للإطاحة بالوزير من منصبه، وكان لردود الأفعال حول تويتر تأثير كبير في قضية تعيين نجله بأحد الوظائف بالمخالفة للأنظمة.
وكشف المواطن سعد الثويني، صاحب خطاب الإطاحة بوزير الخدمة المدنية خالد بن عبدالله العرج، تفاصيل القضية التي رفعها ضد الوزير والتي انتهت بإقالته ومحاكمته.
وأكد الثويني أنه بدأ في متابعة قضيته ضد وزير الخدمة المدنية، من “تويتر”، حيث دشن هاشتاج ” وزير الخدمه يعين ابنه بـ 21 ألف ”، موضحًا أنه بعد ذلك بيومين صاغ خطاباً قدمه إلى نزاهة.
وأوضح الثويني: “أنه بعد صياغة الخطاب بيوم واحد، نشره على تويتر ليتم التعديل عليه من قبل مغردين، حتى تم التوصل إلى صيغة نهائية للخطاب”.
وأضاف: “ذهبت إلى نزاهة وقدمت شكواي مع المستندات التي حصلت عليها من تويتر وقابلني أمين سر الرئيس”.
وتابع أنه عندما سأله أمين السر عن رغبته في تقديم هويته في القضية، أجابه بنعم وسجّل القضية باسمه، متابعًا: “كنت أتابع القضية عبر زيارة نزاهة أكثر من خمس مرات، خلال الفترة الماضية، وأن آخر زيارة كانت قبل 4 أيام”، وفقاً لـ”العربية”.
وشدد الثويني على تحرك نزاهة إثر الشكوى المقدمة، من خلال ذهاب وفد من نزاهة في اليوم التالي إلى مقر وزارة الشؤون البلدية للتحقق في وظيفة ابن الوزير، كما لم يخفِ الثويني تخوفاته التي كانت تساوره بعد تقديمه للشكوى.
وقال بصراحة: “كانت هذه الشكوى هي الأولى من نوعها التي يقوم بها ضد مسؤول، لذا كنت متخوفاً، لا سيما وأنها ضد وزير”، إلا أن الأوامر الملكية الأخيرة أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن المملكة أرض النزاهة والعدالة والشفافية، ولا مجال فيها للمحسوبية.