جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من ملك البحرين
سنوات طويلة ظلت جامعاتنا تخرج الآلاف من الشباب من الجنسين في تخصصات ادارية ونظرية وحتى تخصصات علمية عامة أكثر من حاجة سوق العمل سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص ، وكان القطاع الحكومي في السابق يحاول استيعاب أكبر عدد ممكن من تلك الأعداد أو سواء في سلك التعليم العام أو غيره من المجالات في الوزارات والهيئات المختلفة ، حتى أن ذلك انعكس بشكل أو بآخر على مستوى وجودة التعليم الذي التحق به خريجون غير مؤهلين تربوياً وغير متخصصين في التدريس .
ومع مرور الزمن أصبح القطاع الحكومي غير قادر على استيعاب المزيد من هؤلاء الخريجين ، وأصبح التوجه في التوظيف يركز على القطاع الخاص ، الذي له متطلباته من المؤهلات والمهارات والقدرات التي لم يدرب ولم يهيأ عليها الشباب الخريجين من الجنسين ، في الوقت الذي كانت وزارة التعليم العالي وهي مظلة الجامعات والكليات آنذاك تؤكد أنها تستوعب سنوياً أكثر من 90% من خريجي المرحلة الثانوية والتعليم العام ، يقابل ذلك رغبة مجتمعية تتمثل في أن كل أسرة تتطلع أن يحمل ابناؤها الشهادة الجامعية التي أصبحت الحد الوسطي المطلوب من التعليم ، ولم يكن هناك اهتمام من قبل الجهات المسؤولة عن التخطيط أو التعليم بالجانب الذي يركز على المهارات والتدريب والتأهيل المهني والتقني الذي يستشرف آفاق المتغيرات الاقتصادية ومتطلبات سوق العمل المستقبلية ، وكان يمكن المواءمة في هذا الصدد بإنشاء أو تخصيص بعض الجامعات التي تخرج خريجين بشهادات جامعية مهنية يغلب فيها جانب التدريب والممارسة المهنية والعملية التي تمكن الخريجين من امتلاك مهارات وقدرات تلبي حاجة سوق العمل وتتوافق مع التوجهات الاقتصادية والتنموية للبلاد ، ولعل هذا المأمول عمله الآن مع التطوير الذي تشهده جميع القطاعات ، لتصبح المعادلة في هذا الجانب موزونة بقدر الامكان وحتى نقلل من نسب البطالة ، وحتى يجد شبابنا فرص عمل جيدة تتناسب مع تطلعاتهم وتوفر لهم الحياة الكريمة.