بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
رجّحت “يولر هيرميس”، المتخصصة في الائتمان التجاري، أنَّ المملكة العربية السعودية ستشهد تحسنًا اقتصاديًا العام الجاري، بناء على عوامل عدة، بينها ارتفاع أسعار النفط، ونجاح برنامج السندات والصكوك، متوقعة أن تستغرق عملية التحوّل بعيدًا عن النفط بعض الوقت.
وجزمت المؤسسة الائتمانية العالمية، في تقرير لها، بأنَّ التغيير الهيكلي في الاقتصاد السعودي سيكون أمرًا رئيسًا للمملكة على الأمد الطويل، مبرزة أنَّ “السلطات السعودية تقوم بإجراءات تهدف إلى تخفيف الاعتماد على النفط والقطاعات المرتبطة فيه، والتي شكلت 44% من الناتج المحلي عام 2016، وذلك عبر رؤية المملكة 2030، وما تتضمنه من تنويع للاقتصاد وتعزيز للقطاع الخاص”.
ولفت تقرير “يولر هيرميس”، إلى أنَّ “المملكة تمتلك العديد من نقاط القوة، بينها الاحتياطات الكبيرة من النفط والغاز، فضلاً عن القدرة على زيادة الإنتاج منها عند الحاجة، علاوة على الوفر النقدي الكبير، الذي تسجله الميزانية في فترات ارتفاع أسعار النفط، ما يسمح لها ببناء احتياطيات نقدية”.
وأوضح التقرير، أنَّ العام 2016 كان صعبًا بالنسبة للاقتصاد السعودي، مع تراجع أسعار النفط وكذلك مستويات الإنتاج، بسبب انخفاض الطلب واتفاق أوبك، ما انعكس بزيادة في الدين العام، الذي بات يعادل 14% من الناتج المحلي، بعدما كانت نسبته لا تزيد عن 5% عام 2015، وهي نسبة ما تزال ضئيلة مقارنة بدول الجوار”.
وتوقع انعكاس خفض الدعم الحكومي عن السلع إيجابًا على الميزانية العامة مستقبلاً، مبيّنًا أنَّ “الظروف الاقتصادية ستساعد على تثبيت معدلات النمو، بينما ستساهم الأموال المجمّعة من إصدارات السندات والصكوك في تعزيز الإنفاق الحكومي بواقع 8%، بما يفيد قطاع الأعمال ويعزز الثقة في الاستثمارات، ويعيد إطلاق العجلة الاقتصادية في قطاعات البناء والتجارة والنقد”.