مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
أكّد نائب وزير الاقتصاد والتخطيط محمد التويجري، أنَّ الحكومة السعودية تحقق تقدمًا أفضل من المتوقع في خفض التكاليف، وهو السبب الرئيس وراء المركز القوي للموازنة حتى الآن، هذا العام مقارنة مع التوقعات الأولية.
وأضاف محمد التويجري، وفق وكالة “رويترز” الدولية للأنباء، أنّه “على الرغم من اتخاذ الحكومة لهذه الخطوة، لاتزال خطط القضاء على عجز الموازنة بحلول 2020 كما هي، ولم تتغير، لأسباب أبرزها المكاسب الكبرى التي تحققت نتيجة لخفض التكاليف”.
وأوضح أنَّ “عجز الموازنة خلال الربع الأول من العام الجاري بلغ 26 مليار ريال (6.9 مليار دولار)، وهو ما يقل كثيرًا عن توقعات أولية بتسجيل عجز قيمته 56 مليار ريال”.
وأشار إلى أنَّ “17 مليار ريال من هذا الفارق كان نتيجة لخفض التكاليف، بينما حققت الحكومة ما بين أربعة وخمسة مليارات ريال من الإيرادات غير النفطية، التي جاءت أعلى من المتوقع، فيما يعود المبلغ المتبقي من الفارق الكبير في العجز لعوامل أخرى”.
وبيّن التويجري أنَّ “الإمكانية الكاملة لخفض التكاليف تبدو واضحة لواضعي السياسات”، مضيفًا “حتما لايزال هناك المزيد من الفرص لترشيد التكاليف”.
وأردف أنَّ “صانعي السياسات صوتوا لصالح إعادة البدلات لموظفي الدولة، لتحسين مستوى الرعاية الاجتماعية وتحفيز النمو الاقتصادي، لكن جرى اتخاذ القرار بعد التأكد من إمكان تعويض الإنفاق الزائد عبر نواح أخرى”.