الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
وافق مجلس الوزراء على انضمام المملكة إلى البرنامج العالمي للتدابير القائمة على آليات السوق في مجال حماية البيئة، والذي تشرف عليه منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) خلال الفترة التجريبية التطوعية.
ورفع وزير النقل، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، سليمان بن عبدالله الحمدان، أسمى آيات الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولولي العهد، وولي ولي العهد، بمناسبة صدور موافقة مجلس الوزراء على انضمام المملكة إلى البرنامج العالمي للتدابير القائمة على آليات السوق في مجال حماية البيئة.
وأوضح أن المملكة شاركت وبفعالية في عملية بناء المخطط العالمي لآليات السوق، بمشاركة المختصين في الهيئة العامة للطيران المدني ووزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية.
كما استطاعت المملكة، من خلال تنسيقها المستمر مع بعض الدول، وبمشاركة فعالة جدًا من الفريق التفاوضي السعودي، والذي يضم نخبة من الشباب السعودي ذوي التأهيل العالي في هذا المجال، من كل من وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، والهيئة العامة للطيران المدني وغيرها من القطاعات الأخرى، في الإسهام في تعزيز فكرة الفترة التجريبة للمخطط خلال الثلاث سنوات الأولى.
وأيضًا إدراج المراجعة الدورية كل ثلاث سنوات لتقييم المخطط، وإعادة إدراج المبادئ التوجيهية التي بني عليها تصميم هذا المخطط، ليستمر العمل بها خلال فترة التنفيذ، وذلك حفاظًا على مكتسباته.
وأشار وزير النقل، إلى الترحيب الدولي الكبير لانضمام المملكة إلى البرنامج العالمي للتدابير القائمة على آليات السوق في مجال حماية البيئة، وذلك لما للمملكة من دور حيوي تلعبه على المستوى الدولي في صناعة النقل الجوي، ودعمها المستمر لبرامج منظمة (الإيكاو)، خاصةً وأن المملكه من أبرز الأعضاء الفاعلين والمؤثرين في المنظمة.
وتم انتخاب المملكة لعضوية مجلس المنظمه في عام 1986م، ويعاد انتخابها في كل دوره منذ ذلك الحين، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على ثقة الدول الأعضاء بالدور الحيوي الذي تلعبه المملكة بغية تحقيق النمو المطرد لصناعة النقل الجوي وتحقيق أفضل درجات السلامة.