قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
كشفت النتائج الأخيرة في التحقيقات الجارية مع أفراد خلية جدة الموقوفين، خطورة الخلية والضلال الذي بلغه حال أفرادها، ومدى الإجرام المتأصل في نفوس عناصرها، عبر علاقتهم بالمحاولة الفاشلة لاستهداف المسجد النبوي الشريف في رمضان الماضي.
وأكّدت الداخلية، اليوم الأحد، أنَّ الخلية تولّت تأمين الحزام الناسف المستخدم في هذه الجريمة النكراء، وتسليمه للانتحاري نائر مسلم حمّاد النجيدي، الذي فجر نفسه عندما اعترضه رجال الأمن وحالوا دون تمكنه من دخول المسجد النبوي الشريف، مما نتج عنه مقتله، واستشهاد أربعة من رجال الأمن، وإصابة خمسة آخرين من رجال الأمن.
وفي وضع يعجز العقل السوي عن استيعابه، لما انطوى عليه من وحشية تقشعر منها الأبدان وتجرد كامل من معاني الإنسانية، عثر رجال الأمن، على جثّة مطيع سالم الصيعري ، الذي نحره عناصر الخليّة، بعدما اهتز إيمانه بهم، وبقيادتهم في سوريا، والإبقاء على جثّته معهم، ونقلها حيثما انتقلوا، لحين دفنها في معمل المتفجّرات بحي الحرازات.
وتمالأ عناصر خلية التنظيم الإرهابي في المملكة، على قتل الصعيري، وأخذوا الموافقة على ذلك من قيادة “داعش” في سوريا، التي أمرتهم بتنفيذ العملية وقتله بواسطة تسديد رصاصة على مقدمة الرأس من سلاح ناري، مزود بكاتم صوت.
ومهّد الإرهابيّون لجريمتهم بافتعال خلاف معه داخل سكنهم بمنزل شعبي بحي الحرازات، قبل أن يفاجئوه بالانقضاض عليه وتقييد حركته بشكل كامل وقتله نحرًا بقطع رقبته، دون اكتراث منهم لتوسلاته ورجائه.
وبعد ارتكابهم لجريمتهم أبقوا الجثة مكانها في المنزل نفسه، حتى بدأت تتعفن، وتنبعث منها الروائح، فعملوا على التخلص منها بلفها في سجادة، ونقلها إلى استراحة الحرازات، وإلقائها في حفرة بإحدى زواياها، بعمق متر تقريبًا، وردمها بعد ذلك، ظناً منهم أن الله لن يفضحهم.