الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
كشف جيسك أوتكو، المصمم العالمي للصحف الورقية، أن إنقاذ الصحف في صورتها المطبوعة من الاندثار ما زال ممكنًا، وهو رهن بيد القائمين عليها، من خلال استخدام محتوى ابتكاري مدعوم بتصميم جيد.
وأضاف أنه ما يزال بإمكان الصحف الورقية الانتعاش لسنوات طويلة وتطويعها لتتماشى مع عصر الهواتف الذكية وسرعة وصول المعلومة مباشرة ، شريطة استخدام التصاميم التي تزيد جرعات المواد الطازجة والعميقة ذات الجودة العالية.
وجاء حديث أوتكو، خلال فعاليات اليوم الثاني لمنتدى الإعلام العربي في دبي، اليوم الثلاثاء، ضمن جلسة حاولت الإجابة عن تساؤل يفرض نفسه في ضوء التطور التقني السريع في عالم الإعلام عموماً محتواه: هل بالإمكان إنقاذ الصحف الورقية؟
وأكد أوتكو أن انتعاش الصحافة الورقية قائم على مجموعة من المعايير من أهمها التصميم الجيد، واستخدام التقسيم والأرقام لعنونة الفقرات، وتوظيف الجرافيك الحديث، وتقليص المساحات البيضاء.
وقال: إن بإمكان مصممي الصحف بناء وسائل غير تقليدية تساهم في بناء صحف قوية.
وأشار المصمم العالمي للصحف الورقية إلى أن مشكلة الصحافة المطبوعة تكمن في شبكات التواصل الاجتماعي التي تستحوذ بشكل كبير على اهتمام الجمهور، وعدم تعامل الصحف مع هذه المشكلة أدى إلى هجرة القراء على الرغم أن تجربتي العملية أثبتت بأنه بإمكاننا بناء صحف ورقية بجودة عالية كما تقدم تسهيلات للقراء.
وقال جيسك أوتكو: إن ثمة اليوم نموذجًا جديدًا من الصحف الورقية يعمل عليها، ويسميها “صحيفة المستقبل”، وهي تُطبع بأسلوب وحجم المجلة مع التركيز على عنصري “الصورة” و”العنوان” بالإضافة إلى استخدام الأرقام البيانية (Infographic) ضمن المحتوى بشكل مبتكر وبارز، وأيضًا الاعتماد على المحتوى المحرر بأسلوب سرد القصص واستخدام الألوان، وتوظيف الغرافيك بدلاً عن أسلوب الطباعة القديمة المعتمد على الحبر الأسود.